كنوز ميديا – اكد امام جامع الحضرة القادرية محمود العيساوي، حاجة العراق والعالم الاسلامي الى صحوة ضمير تحسن الظن وتبعد لغة التكفير عن الاخر.
وأفاد مراسل موقع الصحوة الإسلامية من بغداد، صرح العيساوي لموقع الصحوة الإسلامية:” اننا نمر في مرحلة حرجة جدا سواء في العراق او في العالم الاسلامي، واظنها مرحلة مصيرية، اما ان نكون او لانكون، واعداؤنا يعرفون من اين تؤكل الكتف فيحاولون دائما ان يشقوا الصف من الداخل ويثيروا النعرات الطائفية والدينية بين ابناء الوطن الواحد”.
واضاف العيساوي:”انني متفائل جدا بهكذا لقاءات كمؤتمر الصحوة الاسلامية فهي محاولة جادة لملمة شمل الامة من اجل الوقوف بوجه الاعداء والمتربصين بها، وامل ان يصحى الناس الذين يضربون على وتر الطائفية بان اعداءهم يريدون بهم شرا وان مايجري الان ليس من صالحهم”.
واشار الى ان:” هكذا لقاءات ومؤتمرات تصحح المسار ويبدأ المسلمون مشورا جديدا يتصافون به”، مضيفا :”اننا لا نريد ما يسمى بالتسامح الذي ينم عن كثير من القضايا المبطنة نحن نريد تعايش بين ابناء الوطن الواحد وان يقبلني الاخر على ما انا عليه وان اقبله على ماهو عليه مع احترامي له ومنهجه وان تفعل بينم الرابطة الوطنية من اجل عراق موحد”.
وأضاف العيساوي:” ان الرسول عليه الصلاة والسلام حينما بنى دولة المدينة بنى دولة المواطنة ونحن في وطن الاسلام وصحوتنا هذه التي نتحدث عنها نريد ان تكون صحوة ضمير تحسن الظن بالاخر وتبتعد عن لغة التكفير والتهميش لان اسلامنا دين سلام”.

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here