تشوركين
كنوز ميديا – انتقد مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة، فيتالي تشوركين، أمين المنظمة الاممية العام بان كي مون على تجاهله وجود إرهابيين في سوريا.
وافاد موقع “روسيا اليوم” الخميس، ان تشوركين اعرب عن استغرابه لعدم تفوه بان كي مون ببنت شفة عن جماعتي “داعش” و”جبهة النصرة” الإرهابيتين وهو يتحدث عن الوضع في سوريا في الاجتماع غير الرسمي للجمعية العامة للمنظمة الدولية.
وتساءل الدبلوماسي الروسي عن ذلك، قائلا: “أليست مكافحة الإرهاب هدفا من أهداف الأمم المتحدة؟”.
وذكر تشوركين أن، المبعوث الدولي الخاص في الشأن السوري ستيفان دي ميستورا ، ذكر عن هذين التنظيمين لكنه أعرب عن استعداده لمرافقة مسلحي “النصرة” من شرق حلب إلى ريف إدلب “بكرامة” وباسم الأمين العام للأم المتحدة”.
وقال، مخاطبا الأمين العام للمنظمة ومبعوثه الخاص: “عن أي كرامة للإرهابيين تتحدثان!؟”.
وذكر المندوب الروسي أن قراري مجلس الأمن الدولي 2249 و2254 يطالبان الدول بـ “تدمير الملاذ الذي أحدثه الإرهابيون لأنفسهم في أجزاء واسعة من أراضي سوريا. واستطرد، قائلا: “وسؤالي بهذه الخصوص، هو.. هل يأخذ الأمين العام هذين القرارين بعين الاعتبار وهو يتحدث عن سوريا؟”.
وعزا تشوركين بقاء الإرهابيين في شرق حلب إلى موقف جماعات المعارضة المسلحة التي تعتبر أن محاربتهم ليست من مصلحتها.
وذكر المندوب الروسي أن ثمة تقديرات متضاربة لعدد مقاتلي المعارضة المسلحة وأفراد “جبهة النصرة”، لكن الأرجح أن عدد الأخيرين أقل بعشر مرات من عدد المعارضين، “مع ذلك، فإن المعارضين لم يفكروا يوما في توجيه أسلحتهم ضد الإرهابيين وطردهم من المدينة، لأن الحديث يدور عن تعايش متبادل المصلحة”.
وأعاد تشوركين إلى الأذهان أن الولايات المتحدة أخذت على عاتقها الالتزام بفصل المعارضة “المعتدلة” عن الإرهابيين، “لكنها أخفقت في الوفاء بذلك.. حتى خطر ببالنا أن هناك من تعمد إبقاء “النصرة” بصفتها الوحدة القتالية الأكثر فعالية في مقاومة الحكومة السورية”.
المشاركة

اترك تعليق