كنوز ميديا/متابعة – قال النائب عن ائتلاف دولة القانون سامي العسكري، إن “السيد مقتدى الصدر له في كل يوم تصريح، وقد مللنا الرد عليها لما فيها من تناقض وعدم وضوح في الرؤية”. وتساءل العسكري قائلا: “ما علاقة إيران بذلك؟ وهل هذه من مسؤولياتها أم هي مسؤولية الشعب العراقي وصناديق الاقتراع؟”.

وكان زعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر اعلن في وقت سابق ، أن ايران اخبرته وعلى لسان احد قادتها الكبار أنها لا تدعم ولاية ثالثة لرئيس الوزراء العراقي نوري المالكي.

وقال الصدر ردا على سؤال احد أتباعه حول توسط المالكي لدى المرجعيات الدينية وايران لإقناع الصدر لدعمه لولاية ثالثة، إن “الوضع ينبئ أن وصول المالكي لا يكون إلا بدعم من التيار الصدري.. وهذا الأمر غير وارد بأجندته”.

واضاف الصدر، ان “غالبية المرجعيات لا تتدخل في مثل هذه الأمور ولا أظنها تميل لولاية ثالثة للمالكي”، واوضح الصدر، “اقدم للاخ المالكي نصيحة: دع الولاية القادمة لاهلها”.

وأوضح العسكري في تصريح لصحيفة «الشرق الأوسط» أن “الناخب العراقي، لا إيران أو أي جهة، هو من يقرر ذلك في النهاية”، معتبرا أن “مثل هذه التصريحات تحمل في داخلها عناصر ضعفها؛ لأنها تعرف قوة المالكي الانتخابية وتريد أن تتعكز على مواقف القوى الدولية التي لها بالتأكيد حساباتها، ولكنها لن تملي قراراتها على الناخب العراقي”.

وردا على سؤال عما إذا كان ما يقوم به المالكي في البصرة يدخل في باب الدعاية الانتخابية، قال العسكري إن “مسؤولية الحكومة هي الاستمرار بعملها حتى نهاية الدورة الانتخابية، وبالتالي فإنها لن تتخلص من الاتهامات بكون ما تقوم به دعاية انتخابية»، قائلا إن «هناك طريقين أمامها، أما أن تتوقف كل الأعمال خشية الاتهام بالدعاية الانتخابية أو تستمر بصرف النظر عن الاتهامات”.(ARS)

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here