المشاركة

1 تعليقك

  1. ب . م /كندا

    البعض الكثير من أهل السنه في العراق يعتقدون بأن المسؤولين الحكوميين الشيعه حاليأ ينظرون اليهم على أنهم خونه ! كما يقول الشرطي أحمد من أهالي مدينة الموصل لوكالة الأنباء الفرنسيه . أنا لا أعتقد ذلك نهائيأ وأنه أحساس غير صحيح , قد يكون ذلك الشعور ناتجأ عن تخوفهم من الأعمال الأنتقاميه التي يقوم بها ضدهم بعض المتشددين الشيعه أثناء وبعد تحرير مدنهم ومناطقهم من سيطرة عصابات “داعش” , الا أن تلك الممارسات هي مرفوضة ومدانه من قبل المسؤولين الحكوميين والقادة الأمنيين . ولو كان صحيحأ أن الحكومة المركزيه تنظر لأهل السنه بعين الشك على أنهم خونه لما قررت تحريرهم من سيطرة عصابات “داعش” وقدمت الكثير من الخسائر في الأرواح والأموال , وأنتم تعرفون أن أغلب القوات المشاركه في التحرير هي من الشيعه , أولكانت أبقتهم مع داعش , وهي تعلم علم الأكيد بأن العهد المشترك مع المحافظات السنيه أجله قصير ومصيره الى زوال وفراق عاجلأ أم اّجلأ . من ناحية ثانيه لو تم تحرير نينوى انشاء الله ونحن نتمنى ذلك بفارغ الصبر فسيكون مأثرة عظيمة للشيعة العراقيين وحكومتهم , تذكر على مر السنين , لأنهم سوف ينقذون أكثر من ثلاثة ملايين ونصف الى أربعة ملايين مواطن عراقي بريء من أهالي محافظة نينوى ( أضافة الى الرمادي والفلوجه ومدن صلاح الدين التي تم تحريرها سابقأ ) من الموت والعذاب اليومي المستمر , أذ كل يوم تذبح عصابات “داعش” من أهالي نينوى ما معدله 50 مواطنأ بريئأ لشتى الحجج وبشتى الأساليب ( من رؤساء وأبناء العشائر الغير متعاونين معهم , أو كونهم من أبناء الطوائف المسيحيه والأزيديه , من أساتذة الجامعات والمدارس , من الأعلاميين , من مشاهدي التلفزيون , من الشباب والأطفال الذين يلعبون كرة القدم في الشوارع , من بائعي ومدخني السجائر , من الذين يتأخرون من أداء الصلاة أو الذين يقدمون أرجلهم اليمنى عندما يدخلون التواليتات !! أو الذين يأكلون الطماطه والخيار سوية فيقطعون رؤوسهم !!!…الخ) يا سبحان الله , أهذا دين !!؟ شيء لا يمكن أن يصدقه العقل . أهذا وضع يمكن أن يعيشه الأنسان يا أهلنا وأخواننا السنه ؟؟ فنطلب منكم رحمة بألأبناء والنساء وألشيوخ أن تضعوا التشدد جانبأ وتستمعوا الى نداء العقل والحق وليس الى العاطفه وتتجاوبوا مع القياده السياسيه وتتعاونوا مع القوات الأمنيه التي جائت لتحريركم وخلاصكم . أن حكومة السيد حيدر العبادي تريد أن تصحح أخطاء الغير ( أي حكومة سلفها) لأن المحافظات السنيه قد ضاعت وأصبحت تحت سيطرة “داعش” في عهد حكم الشيعه وبغض النظر عن الأسباب والمسببين لتلك الكارثه ( لأننا لا نريد أن نثير الحساسيات وندخل في مشاكل مع القراء) والاّن رئيس الوزراء السيد حيدر العبادي يريد أن يصحح الأمور ويحرر تلك المحافظات من دنس “داعش” ويعيدها لحضن الوطن وفي عهد حكم الشيعة أيضأ وبعد ذلك ليكون ما يكون ولا أحد يجبركم على شيء حتى لا يقال بأن الشيعه قد أضاعوا العراق وتسببوا في تقسيم البلد, وهذا هو الصحيح والحكم السليم . شكرأ .

اترك تعليق