كنوز ميديا – خاص

 

الاخبار والصور عن اللقاء الذي جمع الاشقاء في منزل السيد الصدر بمدينة الحنانة في النجف الاشرف من ابطال المقاومة الاسلامية وقادة الحشد الشعبي نزلت كالصاعقة على المرجفين والحاقدين والحاسدين والذين يصطادون في الماء العكر والذين كثيرا ما حاولوا ان يشتتوا ويفرقوا بين من تصدوا للدفاع عن هذا الوطن وعن شعبه بجميع مكوناته.

بهت العدو الجبان من اول عاجل واول لقطة ظهرت عبر وسائل الاعلام المحلية منها والدولية ولم يستطع ان يتفوه ببنت شفه وكأنه ابتلع لسانه او اصابته جلطة دماغية افقدته النطق وعدم التفكير , هكذا وجدت المشهد وتصورته لمن لا يريد الخير لهذا البلد .

البعض سيحاول ان يقلل من شأن هذا اللقاء ويطرح الموضوع بشكل اعتيادي وربما لن يتطرق اليه اصلا , نظرا لما يحمله من غل وغيض في نفسه تجاه تلك الشخصيات التي اجتمعت فضلا عن ما يحمل تلاحمهم وتواجدهم في مكان واحد من رسائل كثيرة لاسيما وان اللقاء جاء متزامنا مع بدء عمليات تحرير الموصل آخر معاقل داعش في العراق, الا انه مهما حاول العدو من ان يحجبوا الشمس فأنهم لن يتمكنوا من ذلك وبتوفيق من الله تعالى.

وما اغاض الاعداء اكثر الابتسامات العفوية وروح التسامح والدعابة التي شاهدناها بين الحاضرين وخصوصا بين ما يطلق عليهم بـ”الخصوم” في اشارة الى السيد مقتدى الصدر والشيخ قيس الخزعلي والشيخ اكرم الكعبي .

حيث اثبتت تلك المشاهد ان روح المقاومة قد تغلبت على اي خلاف سابق مهما كان حجمه , وان تغليب لغة العقل والتعقل قد تفوقت على المنافقين والمراهنين بتمزيق الصف الشيعي, كما انها كشفت عن حجم القوة التي التي سيواجهها العدو اثر التلاحم والتآخي بين القادة الشيعة الذين اخذوا على عاتقهم رعاية المظلومين ونصرة المضطهدين من السنة والتركمان والمسيحيين والشبك والايزيدين والاكراد قبل ابناء طائفتهم من الشيعة , وانهم متآزرون على وحدة الصف والكلمة ضد الارهاب الذي حاول ان ينال من سيادة وكرامة العراق والعراقيين وهذا ما اشار اليه القادة في اجتماعهم الحميم.

وابرز التصريحات التي جاءت في لقاء الحنانة خلال المؤتمر الصحفي المشترك كانت كما يلي:

 

فقد اعلن السيد مقتدى الصدر التوصل لاتفاق مع قادة الحشد على مستقبل العراق يؤكد تبدد مخاوفه، مؤكدا بالقول “ان العراق يجمعنا ولا نقبل بتدخل اي طرف احتلال”.

واضاف السيد الصدر: اننا مستعدون دائما لدعم الجيش العراقي في حربه ضد الارهابيين، معلنا بدأ اجراءات ضد التدخل التركي اولها التظاهرات وان هناك المزيد، واكد الصدر ان تحرير الموصل يجب ان يتم بايدي الجيش حصرا لافتا ان المخاوف زالت لدي بعد ان امسك الجيش بالاراضي المحررة.

 

من جانبه قال الامين العام لمنظمة بدر القيادي في الحشد الشعبي هادي العامري ان هناك اتفاق على عدم دخول الحشد والبيشمركة والتحالف الدولي الى داخل الموصل، مشيرا الى ان الحشد الشعبي الى الآن لم يبدأ بالمشاركة في معركة تحرير الموصل.

 

واكد العامري ان من يدخل الموصل هو الجيش العراقي وقوات الشرطة فقط ، محذرا ان المعركة في الموصل قد تطول اذا اتخذ “داعش” المدنيين كدروع بشرية، وأعلن  العامري، أن قادة الحشد الشعبي بحثوا مع السيد مقتدى الصدر التحديات التي يواجهها العراق ومعركة الموصل، وفيما أكد أن التفاهم مع الصدر “في أعلى درجاته”، شدد على ضرورة دعم معركة تحرير مدينة الموصل من سيطرة تنظيم “داعش” بكل قوة.

 

بدوره اكد القيادي في الحشد الشعبي الأمين العام لحركة عصائب اهل الحق الشيخ قيس الخزعلي ان زعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر بادر اليوم بلم شمل فصائل المقاومة، واصفا السيد مقتدى الصدر بالرمز الوطني العراقي.

 

وطالب الخزعلي بالوقوف موقفا واحدا خلف الجيش العراقي، مشيرا الى ان وحدة الفصائل تمثل قوة لدحر الإرهاب وتفرقها يعد ضعفاً.

 

كما اكد معاون قائد قوات الحشد الشعبي ابو مهدي المهندس تواجد قوات اجنبية على الاراضي العراقية وقال سنواجه اي عدوان خارجي، واضاف المهندس اننا نلتزم موقف الحكومة والبرلمان والشعب الرافض للتواجد التركي لافتا الى ان معركة الموصل تسير بما خطط لها وسنباشر بالمرحلة الثانية لمعركة الموصل قريبا.

 

هذا ابرز ما تطرق اليه المجتمعون واوصلوا رسالتهم مفادها بان لقاء الحنانة فيه قوة المقاومة العراقية ووحدة للصف والكلمة.

جاسم العذاري

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here