كنوز ميديا/ وكالات

 

توقعت المندوبية السامية في التخطيط المغربية، أن “ينمو الاقتصاد في شكل ضعيف بنسبة 0.8 في المئة في الربع الأخير من السنة، نزولاً من 5 في المئة المسجلة في الفترة ذاتها من العام الماضي”. وكان النمو بلغ واحداً في المئة في الربع الثالث، متأثراً بتراجع فائض القيمة في الإنتاج الزراعي نحو 12.4 في المئة”.

وقال الوزير أحمد الحليمي العلمي “المندوب السامي”: أن “توقعات النمو لهذه السنة ستكون 1.4 في المئة، بعدما تجاوز النمو 4.5 في المئة العام الماضي”.

وعزا أسباب التراجع إلى “عوامل مناخية وإقليمية ودولية، نتيجة ضعف الطلب الخارجي في أسواق الاتحاد الأوروبي وانخفاض أسعار المواد الأولية ومنها الفوسفات، فضلاً عن موسم زراعي ضعيف جداً لم يتجاوز فيه إنتاج الحبوب 4 ملايين طن، في مقابل 11 مليوناً في حصاد العام السابق”.

وأفاد بأن “عجز الميزان التجاري ارتفع 31 في المئة بسبب زيادة الواردات خصوصاً الغذائية، ما جعل تغطية الواردات بالصادرات تفقد 6.5 نقطة وتتراجع إلى 48 في المئة على رغم ارتفاع صادرات السيارات، في مقابل انخفاض مبيعات الفوسفات في السوق الدولية بسبب المخزون الكبير المسجل في الصين والهند أكبر زبائن المغرب”.

وتضرر الاقتصاد المغربي من استمرار تدني أسعار المواد الأولية ومن ضعف النمو داخل الأسواق الأوروبية، وتراخي التجارة الدولية.

المشاركة

اترك تعليق