كنوز ميديا 

تلقت عوائل الطلبة المرقنة قيودهم كلامكم يوم 4/10/2016 بالإستحسان والقبول، ذلك لأن فحوى وطبيعة الكلمة التي قرأتموها، كانت تشير الى حقيقة معاناة الطلبة المرقنة قيودهم؛ والألم الذي تسبب لهم بسبب عدم عودتهم للدراسة، بملاحظة أن عدد من أعضاء مجلس النواب كانوا قدموا مطالعة لكم لإعادة الطلبة المرقنة قيودهم.

من سياق كلمتكم وجهتم لجنة التعليم العالي، بوضع صيغة قرار لإعادة الطلبة المرقنة قيودهم، خاصة طلبة الدراسات العليا الذين تم ترقينهم في الكورس الأول ولسنوات سابقة، بالإضافة الى طلبة الدراسات الأولية الذين رسبوا لأكثر من سنة دراسية،

وتم تحديد موعد لإجتماع اللجنة مع هيئة الرأي في وزارة التعليم العالي. صدر قرار هيئة الرأي مخالفا لما صدر عنكم من ضرورة النظر لجميع حالات الطلبة المعروضة في المطالعة سابقة الذكر، حيث تم شمول الطلبة الراسبين في الدراسات الأولية فقط بقرار العودة،

بملاحظة أن الفقرات التالية في القرار لم تكن في مصلحة الطالبة، حيث هناك فقرة تتعلق بالمهجرين والحشد الشعبي. فقرة المهجرين نجد أن كثير من المهجرين لم يسجلوا أسماءهم في قاعدة البيانات، خاصة الطالبات، أما الحشد الشعبي فإني أستغرب هل أن بين الحشد الشعبي نساء قاتلن مع رجال الحشد الشعبي ضد الإرهاب.

سيادة رئيس مجلس النواب المحترم إن قرار وزارة التعليم وبالتوافق مع بعض أعضاء لجنة التعليم، كان بإجماله ضد عدد كبير من الطلبة، خاصة طلبة الدراسات العليا، حيث كان أولياء أمور الطلبة يأملون في عودة أولادهم وفلذات أكبادهم، ليروا عصارة جهدهم بنجاح أبناءهم ورؤيتهم أعضاء فاعلين في بناء المجتمع والدولة العراقية. ولأن قرار إعادة الطلبة المرقنة قيودهم بالدراسات العليا لا يضر بالرصانة العلمية، كما فعله الأساتذة في العام الماضي، عندما أضربوا عن التدريس لمدة تزيد على 68 ساعة تدريس، بسبب تقليص رواتبهم،

وهو الأمر الذي كان من المفترض معاقبة من حرض على الإضراب، لأنه عمل غير مسموح به دستوريا. لذا فإننا نلتمس منكم بصفتكم الرسمية والتي تخولكم بعرض القرارات البسيطة على مجلس النواب، إستنادا المادة 59/ ثانيا من الدستور،

والتي نصت على ((تتخذ القرارات في مجلس النواب بالأغلبية البسيطة، بعد تحقيق النصاب، ما لم ينص على خلاف ذلك)). أخيرا نتمنى أن نسمع قرار يصدر من مجلسكم الموقر، يعيد الفرحة والإبتسامة الى وجوه الطلبة وعوائلهم، بالتزامن مع الإنتصارات التي تحققها قواتنا المسلحة والحشد الشعبي في مختلف المناطق التي كان يحتلها تنظيم داعش الإرهابي. ومن الله التوفيق.

المشاركة

اترك تعليق