كنوز ميديا / وكالات

بعد الإعلان عن استهداف المدمرة الأميركية مايسون للمرة الثالثة بهجوم صاروخي قرب سواحل اليمن رجح البنتاغون وجود عطل في الرادار على متن المدمرة.

وأعلنت “سي إن إن” اليوم الأحد نقلا عن مصدر في البنتاغون أن قصة الهجوم على المدمرة بالصواريخ للمرة الثالثة قد تكون “خطأ” نتيجة عطل متوقع في منظومة تحديد الأهداف.

وكانت مصادر إعلامية نقلت عن مسؤولين أميريكيين امس السبت أن عدة صواريخ أطلقت على المدمرة مايسون أثناء إبحارها في المياه الدولية في البحر الأحمر لكن المدمرة استخدمت إجراءات مضادة للدفاع عن نفسها ولم تصب.

وقال جون ريتشاردسون قائد عمليات البحرية الأميركية أثناء تدشين سفينة في بالتيمور السبت إن “مايسون تعرضت على ما يبدو من جديد لهجوم في البحر الأحمر”.

ويرى محللون أن الهجوم الأخير على المدمرة في حال وقوعه فعليا فإنه سيلقى ردا انتقاميا آخر من الجيش الأميركي، ما يؤدي إلى احتمال حدوث مزيد من التصعيد، بعدما أجاز الرئيس الأمريكي باراك أوباما الخميس 13 أكتوبر/تشرين الأول توجيه ضربات دفاعية في حال استهداف المدمرة، إذ أطلق الجيش الامريكي صواريخ توماهوك على ثلاثة مواقع للرادار على ساحل البحر الأحمر في اليمن ردا على استهداف المدمرة الأميركية “مايسون”، مع التوعد بالمزيد من الرد في حال تكرار الأمر دفاعا عن النفس.

وكانت حركة انصار الله قد نفت الأسبوع الماضي مسؤوليتها عن الهجومين الصاروخيين المزعومين على “مايسون”، وقالت إن “هذه المزاعم عارية عن الصحة ولا علاقة للجيش اليمني واللجان الشعبية بهذا العمل”، مؤكدة في الوقت ذاته “جهوزية الجيش اليمني واللجان الشعبية التامة للتصدي لأي محاولة اعتداء تحت أي مبرر أو ادعاء”.

ودخلت المدمرة “مايسون” الخدمة في القوات البحرية الأميركية لأول مرة عام 2001، وهي مزودة بنظام دفاعي من نوع “إيدجيس”، ويمكنها حمل 74 صاروخا، بما فيها الصواريخ المجنحة.

 

المشاركة

اترك تعليق