سليم الحسني –

التشيع الذي تطرحه الفرقة الشيرازية، هو مستشفى متنقل لعلاج الأمراض المستعصية، فقطعة الحلوى تشفي قبيلة بكاملها، والبصقة ينتقل أثر بركتها من الخطيب الى جموع الشاربين، وأعواد المنبر تشفي من الشلل، واغتسال العاقر بدم المطبرين يمكنها من الحمل، ونذر خروف للعباس عليه السلام، يأتي بمولود ذكر، وقراءة عدد من الاذكار يرزق الوالدين بمولود جميل أخضر العينين.

ومن الفرقة الشيرازية انتشرت هذه الخرافات، الى بقية تُجار الخرافة والشعوذة، فصارت الزهراء عليها السلام، مختصة بتعيين الأطباء الذين يمكنهم معالجة النساء بطرق خارقة، والدليل على ذلك، ان معمماً مجهولاً جاءته الزهراء واخبرته بانها كلفت فلاناً بان يقوم بعلاج نساء أمتها، فحدثت (المعجزة!)، وصار يعالج النسوة المريضات، وافتتح فضائية لهذا الغرض.

ويتسع الأمر فيتحول التشيع من عقيدة الى سيرك عالمي حيث تمتنع الوحوش والضواري من الهجوم على زوار الحسين، بل أنها تخشع وتحني رؤوسها وتعود مدبرة.

ويرتفع شأن التشيع درجة أعلى في مجال ألعاب السيرك، حيث يستطيع السيد من ذرية فاطمة الزهراء عليها السلام، أن يُدخل يده في فم الأسد فلا يعضها، لأن لحوم السادة محرمة على السباع، كما يقول المرجع الشيخ بشير النجفي.

واكتشف معمم أن السباع لا تأكل أي فرد شيعي لأن الموالين لأهل البيت حكمهم كحكم السادة في حرمة لحومهم على السباع.

أنقل هنا مانشره الدكتور صاحب الحكيم على صفحته في الفيسبوك، وهو من الشخصيات الدولية في مجال حقوق الانسان، وحاصل على لقب سفير السلام العالمي، وهو صاحب مشروع أطول لوحة عن الامام الحسين لإدخالها ضمن موسوعة غينيس العالمية.

نشر الدكتور صاحب الحكيم الرسالة التالية وقد وجهها الى الشيخ بشير النجفي:

(انا الدكتور السيد صاحب الحكيم، وانا من ولد فاطمة، وانت تعرفني شخصياً، وقد سبق لي ان التقيت بسماحتكم حين وقعتم على اطول لوحة في العالم عن الامام الحسين….اخبركم أنه حصل لي ما يلي قبل سنة في الذكرى الاولى لرحيل العلامة السيد محمد بحر العلوم :-

لقد عضني كلب في مدينة النجف الاشرف في ساحة الصدرين بداية شارع الروان، وقت الظهر، وامام الناس، وقد استنجدت بالشرطة الذين كانوا يتفرجون علي وبالناس فلم يخلصوني منه.

وقد آذتني العضة كثيرا وبقيت اتعالج منها لحد الان ولدي كل التقارير والاثباتات على ذلك.

فما قولكم في هذه الحادثة؟

واذا كان الكلب غير مشمول بقاعدة حرمة لحوم بني فاطمة، فهل تسمحون بتجربة القاعدة على احد السادة مع أسد جائع على مسئوليتكم الشرعية؟

نأمل توضيح هذه المسألة لتعزيز ثقة الناس بما تفضلتم به) انتهى الاقتباس.

من المؤكد أننا لن نسمع جواباً من الشيخ بشير النجفي، لأن في مجال صناعة الخرافة، تجري العملية باتجاه واحد، إطلاق الكلام فقط، وبعد ذلك يتحول الى عقيدة على ألسنة البسطاء يتداولونه فيما بينهم.

وكان أحد الأخوة الناشطين على الفيسبوك، قد كتب رقم هاتفه، واعلن ان يعرف شقيقين مصابين بالشلل، وأنه مستعد للمجيئ بهما الى أي صاحب (كرامة!) لعلاجهما، لكنه لم يتلق اي خدمة من هؤلاء لمعالجة الشقيقين المسكينين. ومع ذلك ستجد من يدافع بقوة عن الاطباء الذين عينتهم الزهراء، وعن شربت الشفاء وبصقة العافية ولمسة المنبر وحمل النساء بدماء المتطبرين.

المشاركة

اترك تعليق