كنوز ميديا – أدانت 99 شبكة وتحالف ومنظمة حقوقية من 14 دولة عربية الجريمة التي إرتكبها طيران العدوان بقيادة السعودية مراسم عزاء بالعاصمة صنعاء مطالبة بإيقاف العدوان على اليمن وفك الحصار والنقل الفوري للجرحى للعلاج في الخارج.
واستنكرت هذه المنظمات بأشد عبارات الاستهجان والاستنكار المجزرة المروعة الأخيرة التي ارتكبها طيران العدوان والإستهداف المتكرر لمدنيين كانوا يقومون بواجب العزاء الاجتماعي في قاعة كبرى في العاصمة اليمنية صنعاء عصر السبت الماضي.
وقالت في بيان صادر عنها نقلته وكالة الأنباء اليمنية (سبأ): “تعد هذه المجزرة التي قتلت وجرحت المئات من المواطنين هي بكل معنى الكلمة جريمة حرب وجريمة ضد الإنسانية وحلقة من مسلسل رهيب من المجازر قارب الـ 300 مجزرة إرتكبها العدوان السعودي بحق الشعب اليمني منذ 26 مارس 2015”.
وأشار البيان إلى أن العدوان استهدف كل شيء في محافظات ومدن عديدة من صالات الأعراس والمدن والأسواق ومنازل المواطنين والأحياء السكنية ومستشفيات وعيادات صحية ومدارس ومعامل لتعبئة المياه ومزارع وجسور ومقابر ومواقع أثرية ومبان حكومية وغيرها من مختلف قطاعات البنية التحتية شملت مختلف محافظات اليمن وراح ضحيتها الآلاف من المدنيين الأبرياء من أبناء الشعب اليمني “.
وأكد البيان أنه ما كان لهذه المجزرة المروعة وما سبقها من مجازر بشعة أن ترتكب بمعزل عن الصمت والتواطؤ المصلحي المالي والسياسي من قبل المتنفذين في المنظمات الدولية والمجتمع الدولي من تجار وموردي الأسلحة، أصحاب الكيل بمكيالين حيال حقوق الشعوب وحقوق الإنسان، وهو ما يتنافى مع واجبها القانوني والأخلاقي وأسهم في جعل قادة العدوان على اليمن يفلتون من العقاب حتى اللحظة.
وأضاف “إن عرقلة نقل الجرحى بواسطة الطيران واستمرار حظر الطيران المدني والحصار الذي يشمل منع دخول المستلزمات الطبية والإنسانية يزيد من الآثار السلبية للجريمة ويفاقم حالات الجرحى ويزيد عدد الضحايا “.
ودعت الشبكات والمنظمات، الأمم المتحدة وخاصة المفوضية السامية لحقوق الإنسان الى تحمل مسؤوليتها إزاء تلك الإنتهاكات الممنهجة التي يرتكبها العدوان السعودي بحق الشعب اليمني وتشكيل لجنة تحقيق دولية مستقلة عاجلة للتحقيق في هذه المجزرة وغيرها من المجازر التي استهدفت مدنيين .
وأكدت أن هذه الجرائم والمجازر، التي تعد تحدياً سافراً للإرادة الدولية والتي تنتهك بأبشع ما يمكن القانون الدولي الإنساني، تستدعي مضاعفة الجهود المبذولة لإيقاف العدوان على اليمن وفك الحصار عنه وتحقيق السلام وإنهاء المعاناة الإنسانية والحد من سفك الدم اليمني وضمان حق هذا الشعب في حياة حرة كريمة وإختيار مستقبله دون وصاية أو تدخل.
وطالب البيان اللجنة الدولية للصليب الأحمر والمنظمات الدولية والعربية بتوفير الأدوية والمستلزمات الطبية ومواد الإسعاف بصورة عاجلة ونقل الجرحى للعلاج في الخارج.
المشاركة

اترك تعليق