كنوز ميديا – في ثمانينيات القرن الماضي امر ازلام البعث المنحل _ قيما وتنظيما_ المواطنين في عدة مدن من ضمنها مدينة “الثورة” الصدر حاليا بطلاء ابواب البيوت الخارجية بلون معين والجدران بلون اخر ولعل السبب حينذاك كان لكتابة شعارات مناهظة لفكر البعث الكافر فهم وكما يعلم القارئ لم يكونوا سوى مجاميع من القتلة المستبدين كالمقبور “صدام” ولا علاقة لهم بالنظم والمدنية، وكما ذكرنا في تقرير سابق “الحروف والاسماء تقلق داعش” وهاهي الحالة نفسها تتكرر والاوامر ذاتها باختلاف الجيل والمكان .
وفي محافظة كركوك وتحديدا في قضاء الحويجة امر متزعمي “داعش” السكان في القضاء بطلاء واجهات منازلهم بطلاء من لون محدد وذلك لظهور حرف “الميم” مجددا على جدران البيوت في القضاء، ولعل سائلا يسئل لما هذا القلق لا بل الرعب المنتشر بين متزعمي “داعش” وعناصرها من هذا الحرف الذي بات يقض مضاجعهم، الجواب هنا بسيط وصعب في نفس الوقت حرف الميم هو الحرف الاول من كلمة مقاومة هذه الكلمة التي تعني بداية الانتفاضة ضد عصابات “داعش” الكافرة ونهايتهم في نفس الوقت بداية يقضة ونهاية استبداد طاغوتي لم يعرف العالم وتاريخه مثيلا له سوى حزب البعث الذي بات رمادا رغم محاولاته العودة باسماء اخرى .
وهاهم “الدواعش” يتوعدون المخالفين لاوامر الطلاء بالعقوبات القاسية واعتقد ان اسهلها القتل، مساكين لا يعلمون ان القتل لن يثني العراقيين عن “ميم” فهذا الحرف يسري في عروقهم كما الدم .

11111111111222222222

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here