كي لا ننسى – خير الله طلفاح : هدوا كلابهم عليهم

5
7503
كنوز ميديا – تقارير
نشر العميد الركن نجيب الصالحي، كتاباً قيماً في أواخر التسعينات من القرن المنصرم، بعنوان (الزلزال)، وكان المؤلف شاهد عيان على أحداث كثيرة في تلك المرحلة، خاصة فيما يتعلق بالتمييز الطائفي في عهد حكم البعث، وانتفاضة آذار 1991، لذلك نقتطف هنا بعض الفقرات من هذه الشهادة الموثقة لشاهد عيان، عاش المرحلة بنفسه،
يقول العميد الصالحي: “بعد عام 1968 بدأ القبول في الكليات العسكرية حسب ترشيح حزب البعث من كل أنحاء العراق،… ولكن فشل حركة ناظم كزار (الشيعي) عام 1973، حيث ألغيت تلك الضوابط وحلت محلها ضوابط سرية تعتمد التمييز الطائفي (المذهبي) والإقليمي (المناطقي) أساساً في القبول …
أما كلية الأمن القومي التي شكلت بإشراف جهاز المخابرات منتصف السبعينات، فكان القبول فيها يتم إنتقاءً من أقضية ونواحي وقرى محددة.
وكنتيجة لحرمان الشيعة من الدخول في الكلية العسكرية، انحصر قبولهم كجنود وضباط صف، لذلك يتهكم العسكريون على محافظة ذي قار (الناصرية)، بأنها مدينة المليون نائب ضابط، إشارة إلى العدد الكبير جداً من مراتب القوات المسلحة العراقية (جندي، عريف، رئيس عرفاء ، نائب ضابط) الذين ينتمون إلى تلك المحافظات الجنوبية (الشيعية).
ولكن لو تساءلنا، كم ضابط وكم ضابط ركن، وكم قائد فرقة أو قائد فيلق ينتمي إليها مقابل هذا العدد الهائل من المراتب والجنود وما ترتب عليه من تقديم شهداء وتضحيات؟ فستكون الإجابة مخجلة حقاً! .. والتهمة الطائفية جاهزة لتلبيسها برأس من يحاول الحديث عن هذا الموضوع وخاصة عندما يكون المتحدث من أهل ذي قار!.
ففي الحرب العراقية-الإيرانية، كان النظام لا يبالي بالتضحيات لأن أغلب الضحايا كانوا من جنوب ووسط العراق ولا ننسى مقولة خيرالله طلفاح: “هدوا كلابهم عليهم”.
وقبلها قال عبد السلام عارف حول القتال في شمال العراق (كردستان) عام 1964 عبارات تدل على المضمون ذاته.
وبدأ إبعاد العناصر الشيعية من المناصب الحساسة في الحزب والدولة، وتم حرمان مناطق الوسط والجنوب من الخدمات، والعمران والتي تركزت في المناطق الشمالية العربية السنية رغم أن الثروات النفطية الهائلة كانت من البصرة والعمارة.
المشاركة

5 تعليقات

  1. معلومات غير دقيقه، بل وكاذبه شخصيا انا اعرف الكثير من ابناء طويريج والحله والناصريه التحقوا في سلك الحيش والشرطه واصبحوا ضباطا ووصلةا الى رتب عاليه

  2. يا كذابين يا منافقين يا دجالين يا كنوز ميديا قبل ثورة 17تموز كانت الناصرية تسمى مدينة المليون عريف لانهم بسطاء وفقراء ومعظم شبابهم لم يكن قد تخرج من البكالوريا .. لذلك فقط الجيش كان يقبل بكوادر غير الخريجين .. لذلك كانوا يتطوعون

  3. معلومات لاتقبل الدحض وهي من الحقائق المعروفة للسنة قبل الشيعة ولهذا نجد اليوم الكثير من السنة يشتمون الحكومات التي تشكلت بعد سقوط صدام ويحاربونها بحجة الاحتلال مرة وبانها ظالمة وطائفية مرة اخرى
    السبب ان السنة تحول الكثير من ضباط وقيادات الحرس الجمهوري والجيش والامن والامن الخاص والمخابرات ومسؤولي الدولة الكبار الوزراء ووكلاءهم والمدراء العامين والمحافظين والخ فضلا عن قيادات البعث القطرية والقومية والفروع تحول هؤلاء بين يوم وليلة الى متشردين وهؤلاء لاتجد فيهم من غير السنة الا عددا بسيطا لاتتجاوز نسبته 1 بالمئة

  4. ولك استحوا شوية ! عمي كان وكيل وزارة والمرحومين والدي وخالي مدراء بنوك وكلهم شيعة قح ! اكتبوا على الهوش اللي جابتهم المحاصصة ياطايحين الحض !

اترك تعليق