كنوز ميديا / تقارير 

كشف في عام 1970 عن مؤامرة لقلب نظام الحكم بقيادة صالح السامرائي، ولكن المجموعة الانقلابية كانت مخترقة من المخابرات (مكتب العلاقات العامة برئاسة أبو رعد، سعدون شاكر)، وألقي القبض عليهم أثناء اقتحامهم للقصر الجمهوري، وأعدم 34 شخصا، من بينهم رشيد مصلح التكريتي، ومدحت الحاج سري، وحسن الخفاف المخبر الذي كشف عن المؤامرة، ووضع أجهزة تسجيل بالتعاون مع المخابرات.

كان صالح مهدي عماش وزير الدفاع في حكومة عبد السلام عارف عام 1963 أهم قائد بعثي بعد البكر، وقد عين بعد انقلاب البعث عام 1968 نائبا لرئيس الوزراء ووزيرا للداخلية، ورئيسا لمجلس التخطيط، وكان هو المرشح ليكون نائبا لرئيس مجلس الثورة بدلا من صدام، ودخل عماش أيضا في صراع خفي مع حردان التكريتي وزير الدفاع.

أعفي حردان التكريتي من مناصبه عام 1970، وعين سفيرا في المغرب، وكان عندما صدر القرار يرأس وفدا رسميا في إسبانيا، فرفض الامتثال للقرار، وعاد إلى بغداد، ولكنه وضع في المطار في طائرة متجهة إلى الجزائر، ثم نقل إلى الكويت، واغتيل هناك في 30/3/1971،

وفي اليوم التالي أعفي عبد الكريم الشيخلي وزير الخارجية من منصبه، ثم عين سفيرا للعراق لدى الأمم المتحدة، واستدعي عام 1980 ليعتقل ويسجن، ثم اغتيل برصاصة في رأسه عام 1980، وفي سبتمبر/ أيلول من العام نفسه أعفي عماش من جميع مناصبه، وعين سفيرا في الاتحاد السوفياتي، وتوفي عام 1985 في فنلندا في ظروف مريبة، وهكذا فقد صفي أهم ثلاثة في القيادة السياسية للحزب بعد البكر وصدام في المرتبة.

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here