كتب / حسن حاتم المذكور ..

كنوز ميديا/ مقالات

يا نـاس  تـدرون   البعـث ،صــدر عفـو عــن البعـث

 الجبهه  محتاجه دواعش صوت بعث العملية السياسية على قانون عفو عام عن دواعش العملية السياسية, جبهتهم بحاجة الى دواعش لمواصلة صمود الجهاد المجاني, ارتفعت ايادي بعثيي البيت الشيعي مشعة بضوء خواتم البركة ونجمة المادة (4) فساد على جباه مدانة, الى جانبها ايادي دواعش ممثلي المكون السني ضاحكة على ذقون الضحايا, خجولة كانت ومحتالة ارتفعت ايادي تحالف (القچق التاريخي) الكردي, انها العملية السياسية مقلوبة على عورتها.لحظة في تاريخ الشعوذات فجرت اوجاع كربلاء في صدر سيدتنا زينب (ع) واستذكرت تاريخ ضحاياها ونزفت عبرتها دموع الأمهات العراقيات ثم بصقت لوعتها وحسرتها في وجوه من خذلوها في الأمس واليوم واستغاثت بسيد الشهداء ـــ هم ذاتهم يا أخي من خذلوك وقتلوك ورملوا حرائر بيتك ويتموا اطفالك وكنت انا سبية السبايا, هم ذاتهم من صدرهم الى حكيمهم, من دعوتهم الى مجلسهم وتيارهم, من رشدائهم الى عظمائهم من المدرسي فيهم الى المعلمي من قاتلك الى قاتلك, استورثوا عمامتك ليسرقوا ويذلوا محبيك.يسمونهم (التحالف الوطني والبيت الشيعي!!!) وهم هم من طعنوك يا أبي, منذ نكبتنا فيهم وهم يشعوذون عقول وقلوب محبي آل بيتك, بأسمك قدسوا اسمائهم وابتكروا القابهم, هم العظماء والرشداء وهم الآيات والسماحات وألقاب ما انزل الله بها من سلطان, البارحة وبدم الشهداء وحبر فسادهم كتبوا دونيتهم وصوتوا على قانون يعفو عن ارهابيي وبعثيي ودواعش وشيعة يزيد, واعادوا حزن كربلاء الى قلوب أرامل وأيتام العراق ثم ارتدوا دموع التماسيح ليتباكوا ليلة عاشوراء.يا أبالسة الدنيا والآخرة من بابكم حتى محرابكم ان لم ترحموا شهداء وأرامل وأيتام ومعوقي ومشردي المقابر الجماعية والحشد الشعبي وسبايكر والقوات الأمنية (والقادم اعظم) فكفوا عن ان تفتحوا جراحاً اضافية في الوجع الكربلاني لحزن الشهداء وكفوا عن الأحتيال على ثقة واصوات ضحاياكم.رفعتم أياديكم خطوة استباقية لعفو قادم عن ملفات فسادكم وارهابكم, اخطأتم في تقييمكم لوعي الشعب العراقي وثورة بركان صمته, جراح الضحايا ستدلي بأفاداتها في الشارع المنتفض حيث ستكونون أول المتهمين, مَن اطلقتم سراحه اليوم كان ملطخاً بكامله بدماء شهداء العراق ومعاناة الأرامل والأيتام, كم جريمة ارهاب وفساد سيرتكب غداً, قد تحققون انفراجاً لمأزقكم من داخل العملية السياسية لكن حقيقة دونيتكم ستبقى شاخصة في الذاكرة العراقية.اسألكم واحلفكم بمقدس نفاقكم, وانتم ترفعون اياديكم تأييداً لقانون العفو العام عن قتلة ابناء واحفاد من ثقوا بكم ومنحوكم اصواتهم, هل شعرتم بوخزة ضمير او مخافة الله ولو خفيفة او شعرتم بشيء طفيف من الخجل امام عوائلكم وهم الأدرى بما كنتم عليه واصبحتم اليه او بلّل جباهكم رذاذ خجل ازاء رفاق جهادكم من احتقروكم وهجروكم وساروا صادقون على طريق دين الله وقيمه واستبقوكم سماحات على طريق دين السياسة بلا روح, ام انكم ابتلعتم عاركم كوجبة سريعة بلا هضم… ؟؟؟ .تورمت احزاب اسلامكم من داخل تحالفكم اللاوطني بزيتوني من تاب وصلى وصام وانتفخت بمليشيات مهيئة لافتراس من يطالب بدمه وارزاقه وثروات وطنه من الأرهابيين والفاسدين, لا نستغرب ان ترفعوا عار اياديكم لأصدار عفو عام عن رفاق جهاد المستقبل, خرافاتكم على ان التظاهرات المطالبة بالحقوق المشروعة لفقراء العراق سبباً كانت لعودة البعث وعمالة لأعداء العراق الجديد!!! قد تعرت عن قذاراتها, هل تصدقون لو اقسمت لكم ان مؤسسات (دولة ابوكم) الأسلامية لا يوجد بين زيتونييها وطني نزيه كفؤ واحد.

المشاركة

اترك تعليق