كنوز ميديا / وكالات

أكد المتحدث باسم جيش دولة جنوب السودان الجنرال لول رواي كوانغ، الاثنين 29 أغسطس/آب، محاكمة 60 عسكريا بتهمة ارتكاب جرائم خلال المعارك العنيفة التي جرت في العاصمة جوبا الشهر الماضي.

ونقلت وكالة “فرانس برس” عن الجنرال قوله إن العسكريين أتهموا بارتكاب جرائم قتل ونهب وسوء استخدام الأسلحة ، مضيفا أن الجيش ينتظر موافقة الرئيس سلفا كير للكشف عن عدد العسكريين المدانين والعقوبات التي ترتبت عليهم.

وأكد المتحدث أن محاكمة العسكريين جرت خلف الأبواب المغلقة ودون إعلان مسبق، مشيرا إلى أن الأحكام رفعت إلى السلطات العليا.

وأعلن الجنرال أن العسكريين المحاكمين لم توجه إليهم تهمة اغتصاب، بالرغم من تعرض العديد من النساء لاعتداءات جنسية خلال هذه الفترة، موضحا أن ضحايا الاغتصاب لا يمثلون أمام المحكمة العسكرية.

واستطرد قائلا: “”حتى الوقت الحاضر لم نلتق شكوى من امرأة، أعلنت عن تعرضها لاغتصاب”.

وأشار المتحدث إلى أن أحدى أبرز المشاكل، التي تواجهها سلطات جنوب السودان، تكمن في عدم توفر الأدلة الكافية للنظر في قضايا كهذه، قائلا: وجهت إلينا العديد من الاتهامات من قبل منظمة هيومن رايتس ووتش وبعثة الأمم المتحدة في جنوب السودان، لكن، للاسف، دون تقديم أدلة، تتيح لنا اتخاذ خطوات لمعاقبة المشتبه بهم في اقتراف هذه الجرائم”.

تجدر الإشارة إلى أن معارك دامية، اندلعت في عاصمة دولة جنوب السودان جوبا مطلع الشهر الماضي بين القوات الموالية للرئيس سلفا كير وأنصار نائبه السابق رياك مشار، أسفرت عن مقتل 300 شخص على الأقل وتشريد أكثر من 70 ألفا آخرين، بالرغم من أن طرفي النزاع المستمر في البلاد منذ أواخر عام 2013، وقعا، في آب/أغسطس 2015، اتفاقية سلام، واتفقا، في ديسمبر/كانون الأول 2015، على تشكيل حكومة وحدة وطنية انتقالية، بهدف وضع حد للأزمة التي راح ضحيتها عشرات الالاف، علاوة على تهجير 2,5 مليون شخص.

المصدر /  فرانس برس

المشاركة

اترك تعليق