كنوز ميديا / بغداد

أدان المتحدث باسم الخارجية الايرانية، بهرام قاسمي، بشدة، الهجوم الارهابي الذي نفذته عصابات داعش الارهابية على قضاء عين التمر بمحافظة كربلاء،” مؤكدا ان “الارهابيين في العراق يلفظون أنفاسهم الاخيرة”.
وأعرب قاسمي “عن مواساته مع الحكومة والشعب العراقي وعوائل الضحايا الذي سقطوا في هذا العمل الشنيع واللاانساني،” مشيرا الى ان “الارهابيين التكفيريين في القوت الذين يرتكبون مثل هذه الجرائم وقتل المدنيين الابرياء، فانهم يدركون انهم يقضون آخر ايام حياتهم في العراق”.
واوضح ان “مثل هذه الاعمال العشوائية والدنيئة رد فعل على الهزائم المتلاحقة التي مني بها الارهابيون من قبل الجيش العراقي وقوات الحشد الشعبي”.
وقال قاسمي “يحدونا الأمل وبجهود الحكومة والجيش والقوات الشعبية ومن خلال الوحدة والاتحاد والوفاق بين جميع المكونات والمذاهب والقوميات في العراق، في اجتثاث ظل الارهاب المخيم على العراق والمنطقة بأسرع وقت ممكن، وان يعيش جميع ابناء الشعب العراقي في سلام وهدوء جنبا الى جنب والسعي من اجل اعادة الامن واعادة اعماده بلدهم”.
وكان خمسة انتحاريين يرتدون أحزمة ناسفة حاولوا التسلل في ساعة متأخرة من ليلة أمس الى قضاء عين التمر 120 كم غرب محافظة كربلاء، وفجر أحد الانتحاريين نفسه باستهداف حفل زفاف بحزام ناسف ورمانات يدوية ورمي عشوائي ببندقية كلاشنكوف أدى إلى استشهاد 15 شخصا واصابة 16 أخرين، في ما قتلت القوات الامنية باقي الانتحاريين.
وتبنت عصابات داعش الارهابية الهجوم.

المشاركة

اترك تعليق