كنوز ميديا – متابعة 
خفايا معركة تحرير ⁧‫جزيرة⁩ الخالدية
معركة الخالدية كانت من اكثر المعارك ضراوة .. وقدم الحشد الشعبي والقوات الامنية اجمل صور التحدي والعطاء .. رغم انها جزيرة صغيرة والعمليات التي استمرت لأكثر من ٢٥ يوما كانت تجري على مساحة (١ كم فقط) ولقد قدم الحشد والقوات الامنية قافلة كبيرة من الشهداء والجرحى .. اذ تفاجأ الجميع ان هذه المنطقة فيها قيادات كبيرة من تنظيم داعش والذي يقدر عددهم من ١٠٠٠-١٥٠٠ مقاتل ٨٠٪ منهم من جنسيات عربية واجنبية ..
‏ما وجد فيها مدفونا تحت الارض فوق مستوى الخيال ، قاعات اجتماعات وغرف منام ومكاتب ومضايف وانفاق ومولدات كشفت لاحقا من منافذ وانابيب التهوية الخارجة من الارض ومراكز اتصالات ودائرة تلفزيونية فضائية ، فضلا عن خزانات وبرادات الاكل والمشروبات ..
‏اما السلاح والقاذفات النوعية بمختلف الاحجام ومدافع الهاون بعيدة ومتوسطة المدى و٣ دبابات برامز ومخازن عتاد وذخيرة استراتيجي.
‏رغم الانجازات القتالية الرائعة التي قدمها ابطالنا الاشاوس بالمقابل كان العدو قويا ومتماسكا وقدم صور قتالية نوعية ، قررت قيادة الحشد بتطبيق الحصار وزيادة القصف الجوي ، الغريب ايضا ان عناصر العدو الانتحارية كانت تخرج من حفر بين الاشجار في وسط تجمعات قواتنا المسلحة وفيها تم اعطاء كم كبير من الشهداء والجرحى ..
‏مما تقدم فيه مجموعة دلالات وملاحظات جوهرية علينا الانتباه لها:
‏١- ان المنطقة كانت مجهزة بشكل مبكر لتكون مقرا سريا لقيادة العمليات العسكرية ضد الدولة العراقية.
‏٢- الدلالات تؤكد ان المنطقة لم تدخل لها القوات الحكومية ولا الامريكية منذ ٢٠٠٣.
‏٣- ان الجزيرة كانت مقرا معلوماتيا التنظيمات الارهابية ما قبل داعش.
‏٤- طبيعة التجهيزات والاجهزة والاسلحة والخنادق والممرات السرية والغرف المدفونة تحت الارض تعطي انطباعا ان ما جرى كان بمسمع ومرأى ابناء المنطقة ولم يبلغوا عنها لسنوات.
‏هناك معلومات وملاحظات اخرى يتعذر ذكرها في الوقت الراهن.

المصدر : موقع الحشد الشعبي

المشاركة

اترك تعليق