كنوز ميديا – أعرب وزير الشباب والرياضة عبد الحسين عبطان، الاثنين، عن عدم رضاه لمستوى المشاركة العراقية في أولمبياد ريو دي جانيرو، مطالبا اللجنة الأولمبية بدراسة الإخفاق وإيجاد الحلول الناجعة لصناعة البطل الأولمبي، فيما بحث مع رئيس اللجنة الأولمبية رعد حمودي أسباب الخروج من الأولمبياد بلا أوسمة.

وقالت الوزارة في بيان حصلت وكالة [كنوز ميديا] على نسخة منه، إن “وزير الشباب و الرياضة عبد الحسين عبطان بحث مع رئيس اللجنة الأولمبية العراقية رعد حمودي مشاركة العراق في أولمبياد ريو دي جانيرو بالبرازيل و أسباب الاخفاق في هذه الدورة”.
وأضاف البيان أن “عبطان أعرب خلال استقباله حمودي عن عدم رضاه للمستوى الذي ظهرت عليه المشاركة العراقية خلال منافسات الأولمبياد بفعاليات الملاكمة والاثقال و الجودو والتجذيف و التي لم ترضِ طموحات و تطلعات الجمهور العراقي الذي كان يمني النفس في الحصول على وسام أولمبي يكسر عزلة الوسام البرونزي للراحل الرباع عبد الواحد عزيز في ستينيات القرن الماضي”.
وأشاد عبطان وفقا للبيان “بالمستوى الكبير للاعبي المنتخب الاولمبي ، الذين قدموا صورة زاهية عن الكرة العراقية في منافسات كرة القدم بالأولمبياد”، مبينا أن “المنتخب كان بإمكانه الوصول إلى مراحل متقدمة لولا قلة التركيز و عدم حسم الهجمات داخل منطقة الخصم”.

و طالب عبطان “اللجنة الأولمبية دراسة أسباب هذا الاخفاق و إيجاد الحلول الناجعة و الكفيلة لبناء البطل الأولمبي منذ نعومة أظفاره”، مشيرا إلى أن “ذلك يأتي من خلال استقطاب الكفاءات و النخب الرياضية القادرة على وضع الخطط والاستراتيجيات العلمية التي توصل إلى الإنجاز العالي”.
و جدد عبطان “تأكيده على فتح منشآت الوزارة أمام
الاتحادات الرياضية بهدف تهيئة الفرق والمنتخبات للمشاركات الرسمية
بصورة مثالية” ، لافتا إلى “حالة الانسجام الكبير بين الوزارة و اللجنة
الأولمبية، اللتان تعملان كفريق واحد متناغم الأهداف و الرؤى التي لخدمة الرياضة العراقية”.

بدوره شدد “رئيس اللجنة الأولمبية رعد حمودي على أهمية ادامة عمل
اللجان التنسيقية المشتركة بين الوزارة والأولمبية و توحيد جميع الاّراء
و المقترحات”، معتبرا أن ” العمل والجماعي وروح التعاون بين الطرفين ستكون اساس النجاح”.

وبين حمودي ان “الاولمبية تعتمد بشكل كبير على المنشآت الرياضية التيوفرتها وزارة الشباب والرياضة لاعداد المنتخبات الوطنية في مختلف الالعاببدلا من المعسكرات الخارجية التي تحتاج الى اموال طائلة”.

المشاركة

اترك تعليق