كنوز ميديا / تقارير

أكد خبراء ان دعم زمرة خلق الارهابية قد يؤدي الى تداعيات خطيرة ستمائل ما تعرضت له الدول الاوروبية بسبب دعمها للجماعات الارهابية وتعزيز شوكتها.

وبحسب التقارير الواردة فانه من المقرر ان يغادر عناصر زمرة خلق الارهابية الاراضي العراقية بشكل كامل خلال الايام القادمة وذلك للاقامة في البانيا بالتنسيق مع الاميركيين والسعودية.

التكهنات تشير الى ان زعيم هذه الزمرة الارهابية مسعود رجوي سيلتحق بعناصره بعد توطينهم في البانيا، والتحركات الاخيرة لعناصر هذه الزمرة بتشكيل مقر جديد الى جانب مقر تيرانا (المقر الرئيسي لعناصر الزمرة الارهابية في البانيا) يعزز هذه التكهنات.

يشار الى ان زمرة المنافقين قاموا بتشكيل مقر جديد يسمى “مجكان” الى جانب مقر تيرانا ومن المقرر ان يتم اسكان قادة هذه الزمرة الارهابية في هذا المقر.

ويرى الخبراء ان انتقال عناصر زمرة المنافقين الى دول اوروبية سيؤدي في القريب العاجل الى التمهيد لعمليات ارهابية في هذه البلدان. ويمكن القول بضرس قاطع ان تداعيات دعم هذه الزمرة الارهابية لن تقل عن تداعيات دعم التيارات التكفيرية على الدول الاوروبية . نشر القلق والهلع في اوساط الشعب الالباني وسائر الدول الاوروبية هو اقل تداعيات نقل عناصر الزمرة الارهابية الى البانيا. في الحقيقة يمكن القول ان الاوروبيين الذين يعارضون تشكيل اي فرق دخيلة في بلدانهم سمحوا بتشكيل فرقة ارهابية على اراضيهم بخطوتهم الاخيرة.

وكان سفير البانيا لدى الأمم المتحدة “سرج كريماج”، اعلن سابقا معارضته لقرار حكومة بلاده توطين عناصر زمرة خلق الارهابية، معتبراً أن قرار توطين هؤلاء الارهابيين يمثل تهديداً لأمن البلاد بسب تاريخ الجماعة الارهابي.

هذا فيما اعتبرت مجلة “هافينغتون بوست” الأميركية، أن نقل عناصر المنافقين من معسكر ليبرتي بالعراق إلى تيرانا سيشكل تهديدا على أمن البانيا.

وقالت المجلة الاميركية إن “مساعي الحكومة الالبانية في إصلاح وتعزيز المؤسسات السياسية والأمنية والقضائية ستفشل في حال لم تنتبه إلى الخطر الذي ستشكله عناصر زمرة  مجاهدي خلق الإيرانية”، مشددة على أن “تجاهل هذه الزمرة  سيشكل خطرا على البانيا”.

هذا وذكرت تقارير خبرية أنه كان من المقرر أن تقلع طائرة ركاب أميركية من مطار بغداد الدولي لتهريب قادة زمرة “خلق” الإرهابية من العراق إلى ألبانيا.

وذكرت هذه التقارير أنّ قادة هذه الزمرة الذين من المقرر أن يكونوا على متن الطائرة هم من المقربين جداً لرئيس الزمرة الارهابية “مسعود رجوي”، مشيرة إلى أن عددهم يصل إلى أكثر من مئة شخص. ومن بين هؤلاء الإرهابيين الكثير ممن صدرت بحقهم مذكرات اعتقال من قبل الشرطة الدولية (الإنتربول).

وأشارت مصادر عراقية مطلعة إلى أن قادة المنافقين كان من المقرر أن يغادروا معسكر ليبرتي (غرب العاصمة العراقية بغداد) باتجاه مطار بغداد لغرض الهروب من العراق عبر طريق خاص إلى ألبانيا بالتنسيق مع مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، لكن يبدو أن الأمر سيتم خلف الكواليس بالتنسيق مع القوات العسكرية الأميركية في العراق.

ويحتمل أن يكون مسعود رجوي على متن هذه الطائرة حيث تشير التقارير الواردة إلى أنه كان مختبئاً في معسكر ليبرتي وينوي الهروب إلى خارج العراق.

وكان الرئيس الأسبق لجهاز المخابرات السعودية، تركي الفيصل قد وصف أمام احتفال لزمرة “خلق” الارهابية في باريس مؤخراً، مسعود رجوي بـ”المرحوم” فيما فسّر البعض هذا الاعلان بأنه محاولة للتغطية على مصير رجوي بغية تمرير مخطط تهريبه من العراق.

المشاركة

اترك تعليق