كنوز ميديا / بغداد

قال الخبير القانون طارق حرب ان لمنتسبي الحشد الشعبي الحق بالاشتراك في الانتخابات كناخبين ومصوتين والتقدم بقائمة انتخابية باسم الحشد الشعبي ، كما لهم الحق بالتقدم كمرشحين يتنافسون مع غيرهم من المرشحين شريطة تقديم استقالاتهم من الحشد”.

وقال حرب في بيان اليوم حصلت ” كنوز ميديا ” على نسخة منه” ان قوانين الانتخابات الخاصة بانتخابات مجالس المحافظات وانتخابات مجلس النواب ، تعطي لمنتسبي الحشد الشعبي الحق بالاشتراك في الانتخابات شانهم شان اي مواطن اخر ، حالهم في ذلك حال منتسبي الجيش والشرطة اي لا يجوز حرمان منتسبي الحشد الشعبي من الادلاء باصواتهم وابداء ارائهم لانتخاب المرشحين”.

واضاف : لا يوجد ما يمنع من دخول قائمة انتخابية باسم الحشد الشعبي مع القوائم الانتخابية الاخرى بحيث تتنافس هذه القائمة مع القوائم الانتخابية الاخرى في كسب اصوات المواطنين سواء كان هؤلاء من منتسبي الحشد الشعبي او من غير منتسبي هذا الحشد بحيث يصوت الناخبون لصالح هذه القائمة سواء كان التصويت لمنتسبي الحشد او الجيش او الشرطة او عموم المواطنين الذين لهم الحق بالتقديم للاقتراع وبيان اختياراتهم للمرشحين في الانتخابات ، مستدركا ” ولكن مسألة ترشح منتسبي الحشد الشعبي كمرشحين في الانتخابات يتنافسون مع غيرهم من المرشحين ، لا يجوز قانونا ، لان الحشد الشعبي هيئة تابعة للقائد العام للقوات المسلحة ويطبق عليها ما يطبق على منتسبي هذه القيادة من جيش وشرطة “.

 

واوضح ” انه اذا اراد احد منتسبي الحشد الشعبي الترشيح للانتخابات فعليه الاستقالة من الحشد الشعبي ، لكي يشارك في الانتخابات كمرشح شانه في ذلك شان منتسبي الجيش والشرطة الذين لا يجوز لهم الترشيح في الانتخابات ، ما لم تنتهي علاقتهم بالجيش والشرطة وتنتهي صفتهم العسكرية والامنية ، لذلك فان تقديم الاستقالة من الحشد بالنسبة للترشيح وليس للانتخاب مسألة اساسية لكي يكون الموقف سليما من الناحية القانونية

المشاركة

اترك تعليق