كنوز ميديا / متابعة

قال رئيس مجلس النواب سليم الجبوري إن إقالة وزير الدفاع خالد العبيدي تمت “بممارسة ديموقراطية وهي استكمال لإجراءات عملية استجواب لواقع موجود تمت مناقشته بشكل واضح”.
واستبعد الجبوري في مقابلة صحفية، أي تأثير لإقالة وزير الدفاع على مجريات معركة تحرير الموصل، موضحا: “لا اعتقد أن ما حصل سيؤثر بشكل كبير على عملية التحرير، الجيش العراقي مدعوم من البرلمان بشكل كامل وكذلك من الحكومة وهو يؤدي مهمته”.
وأضاف قوله إن “من يدير المعركة هي القيادة المشتركة وقيادة العمليات مدعومة بقيادة التحالف (الدولي)، ولن يكون هناك أي أثر يمكن أن يؤثر بشكل سلبي”.
ونفى رئيس مجلس النواب أن تكون إقالة وزير الدفاع حصيلة خلافات شخصية، وقال “أنا نأيت بنفسي عن أي صورة من الصور التي يمكن أن ينظر إليها بهذا المنظار، حتى لم أشترك في إدارة الجلسة وابتعدت كثيرا”.
ولفت الجبوري إلى أن قرار الإقالة لم يصدر عن كتلة واحدة، وإنما عن مجموعة من الكتل البرلمانية، “لو قلنا أن هذا هو منهج كتلة واحدة لحملناه محمل التواطؤ او البحث عن مآرب شخصية لكن القضية كانت مرتبطة بمزاج نواب ممثلين لكتل متعددة”.
وقال إن اختيار شخصية بديلة لوزير الدفاع المقال “يرتبط بقدرة رئيس الوزراء على التفاهم مع الكتل السياسية”، وأبدى تأييده لـ”اختيار شخصية مهنية بعيدة عن الاعتبارات السياسية لشغل هذا المنصب.
وحول الجدل الدائر حول طبيعة القوات المشاركة في عملية تحرير الموصل، قال الجبوري إن “هناك تفاهمات مع الطرف الكردستاني، وكذلك هناك تفاهمات بشأن القوات المساندة للقوات الرسمية، حول المدى الذي يمكن أن تدخل بشأنه ودرجة الإسناد”.
وأضاف قوله: “لا يمكن أن نمضي بعملية تحرير الموصل إن لم يكن هناك تفاهمات للمدى والقدرة التي يمكن أن تحظى بها القوات الرسمية والشعبية وحتى قوات البيشمركة في عمليات التحرير”.

المشاركة

اترك تعليق