كنوز ميديا

كان أمين العاصمة وقبلها ( رئيس المؤسسة العامة للطرق والجسور ) ، قيل انه كان متمكنا من متمكناٌ من عمله، ولكن مع بداية الحرب مع أيران 1980 ،

نقله كمشرف عام على ( بناء السدود الترابية ) على طول الجبهة الجنوبية والوسطى ، عمل بكل جدية ، كافأءه الطاغية عشرات المرات!! .

. ولكن فجأة أتهمه بأنه يسرق من أموال الدولة ، لقد أمر صدام بأعدامه فوراٌ ، وفعلاٌ تم تنفيذ حكم ألأعدام فيه .

ظهر في التلفزيون بتاريخ 15 كانون الثاني عام 1986 حيث قلده صدام وسام الرافدين لدوره في حملة قص القصب في الأهوار وكال له المديح والثناء ،

ومنح وسام الرافدين من الدرجة الثانية من النوع المدني ” ومنح في ذلك اليوم أيضاً نوط الشجاعة ورغم كلمات الثناء وذلك التكريم صدر مرسوم جمهوري بعد ستة أشهر بطرده من منصب أمين العاصمة ” لثبوت خيانته ” ليعدم بعد ذلك .

القي القبض عليه  مع عدد  من رجال الأعمال الحرة , بتهمة اخذ رشــوة من شــركات اجنبية , لكي يمكنها من ان  يرســوا عليها العطاء لمشــروعاتها في امانة العاصــمة,…

ومن الجدير بالملاحظة, عند ايداع شــخص ما التوقيف , فســوف يظهرالأمراكثرجرماً اذا ما زج اســمه مع متهم اجنبي آخر, ولذا عمدت الشـرطة العراقية الى توقيف رجل اعمال انكليزي معه,.. اسـمه ( ايرن ريجتر) , الذي نســب اليه دفع الرشــوة الى المفتي,..

حيث ان التأكد من اتقان التهمة, كانت ضـرورية, بسـبب شـعبية واهمية المفتي في الوسـط العسـكري, حيث كان المفتي هو المهندس الذي خطط ونفذ طرق الطوارئ والتحصـينات الكونكريتية الضخمة في منطقة الفاو,… وبعد  ان بقى الموضوع سـرياً لفترة قصـيرة, اعدم المفتي في نهاية 1986!

المشاركة

اترك تعليق