كنوز ميديا / تقارير

 لا تزال “جبهة ما وراء الحدود” مشتعلة، تماماً كما هو الحال في مأرب وفرضة نهم، فقد نجحت القوات اليمنيّة بالأمس في تحقيق إنتصارات عسكرية على جبهات عدّة سواءً في الداخل اليمني، ام الجنوب السعودي.

الإنتصارات اليمنية لم تكبح جماح السعودية في استهداف اليمنيين، فقد شنّت الطائرات السعودية أكثر من 27 غارة على عدّة محافظات.

رايتس ووتش: يجب أن يقول كيري للسعوديين أوقفوا الغارات وإلا..

الغارات السعودية التي تأتي قبل يوم من زيارة وزير الخارجية الأمريكي “جون كيري” إلى الرياض لبحث الملف اليمني، تزامنت مع رسالة وجهتها منظمة “هيومن رايتس ووتش” إلى الوزير الأمريكي طالبته فيها بالتشديد على احترام حقوق الإنسان وحماية المدنيين.

وحضت المنظمة  الوزير كيري، على أن يطالب الحكومة السعودية إنهاء الغارات الجوية غير القانونية وإلا أوقفت أمريكا بيع الأسلحة لها.

وأضافت: “يجب أن يقول كيري للسعوديين إنه في حال لم تتوقف غارات التحالف الجوية غير المشروعة على اليمن ستتوقف صفقات الأسلحة مع أمريكا”.

القوات اليمنية تتوغّل في نجران.. وإسقاط أباتشي

وفي جبهة ما وراء الحدود، وزّع الإعلام الحربي مشاهد لاقتحام اللجان الشعبية وسيطرتهم على عدد من المواقع السعودية بـ”الشرفة” المطلة على مدينة نجران من جهتي الشرق والغرب.

وتُظهر المشاهد قيام أبناء الجيش واللجان الشعبية بتمشيط “موقع البرج” العسكري السعودي وما جاوره شرقي الشرفة بقذائف الهاون وفرار مدرعة عسكرية سعودية من الموقع السعودي خلال عملية التمشيط وسط تحليق لطيران العدوان.

على صعيد متّصل، أطلقت القوة الصاروخية للجيش واللجان الشعبية اليوم الثلاثاء صاروخا باليستيا محلي الصنع من نوع زلزال-3 على معسكر قوة نجران.

وأفاد مصدر عسكري لقناة المسيرة اليمنية بأن وحدة الرصد التابعة للجيش واللجان الشعبية أكدت بأن الصاروخ أصاب هدفه المحدد بدقة عالية.

وأضاف المصدر أن إطلاق الصاروخ يأتي رداً على استمرار العدوان والحصار على الشعب اليمني من قبل السعودية وحلفائها، مع العلم أن القوة الصاروخية أطلقت صباح اليوم صاروخاً بالستياً من ذات النوع على معسكر الفلج بمحافظة مأرب.

من جانبه، كشف المغرد السعودي الشهير “مجتهد” عن اقتراب الجيش اليمني واللجان الشعبية من سد نجران الحدودي مع السعودية، الذي يقع على مسافة 40 كيلومترا إلى الغرب من مدينة نجران، ويعتبر واحداً من أكبر السدود وأهم المعالم السياحية في المدينة. فيما علق ناشطون على هذه التغريدة قائلين ان القوات اليمنية تسيطر بالفعل على سد نجران.

وقال مجتهد في تغريدة على حسابه الرسمي بموقع “تويتر”: خبر محزن الحوثيون الآن قريبون من سد نجران، خبر محزن آخر إسقاط أباتشي بفعل نيران أرضية بسبب الطيران المنخفض وليس بصواريخ مضادة”.

وكان مصدر عسكري بنجران اكد لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ) أن وحدات متخصصة في الجيش واللجان الشعبية أسقطت طائرة أباتشي معادية أثناء قصفها لمواقع الجيش واللجان الشعبية في نجران، بصاروخ.

عسير إلى الواجهة.. والظهران في مرمى النيران

ليس بعيداً عن نجران، فقد سجّلت قوات الجيش و”اللجان الشعبية” تقدماً إضافياً في الداخل السعودي، بالسيطرة على مواقع جديدة في عسير تجعل مدينة ظهران في مرمى نيرانه، وذلك عقب إحرازه تقدماً كبيراً على مشارف مدينة نجران.

وسيطرت القوات اليمنية بالأمس بصورة كاملة على مواقع قلل الشيباني في منطقة عسير وعلى رقابة الزلج، بعد تدمير أكثر من 10 آليات عسكرية سعودية، ما أدى إلى مقتل وجرح العشرات من الجيش السعودي وهروب جماعي للجنود الباقين.

وتعني السيطرة على قلل الشيباني إحكام سيطرة القوات اليمنية على معبر “علب” البري الشهير بين البلدين. وتمكنهم أيضاً من السيطرة النارية المحكمة على مدينة ظهران عسير التي يوحي تصاعد الأحداث العسكرية من قبل اليمنيين بعزمهم على تحويل المدينة إلى هدف عسكري جديد.

مقتل 52 وجرح 82 من مرتزقة العدوان في نهم

لم تكن الجبهة الداخلية أقل بأساً على السعودية ومرتزقتها فقد أكد مصدر عسكري مقتل وإصابة 132 من مرتزقة العدوان السعودي خلال التصدي لزحوفاتهم بإتجاه منطقة الملح وجبل حريم بنهم.

وأوضح المصدر لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ) أن أبطال الجيش واللجان الشعبية تصدوا لزحف مرتزقة العدوان باتجاه جبل حريم وادي ملح بنهم خلال الـ 48 الساعة الماضية، ما أدى إلى مقتل 52 من المنافقين وإصابة نحو 80 آخرين.

وأشار المصدر إلى إنكسار زحوفات مرتزقة العدوان رغم الإسناد الجوي المكثف لهم من طيران العدوان السعودي.

وفي ميدي بمحافظة حجّة، تمكن أبطال الجيش واللجان الشعبية، اليوم الثلاثاء 23 أغسطس 2016م، من تدمير آلية تابعة للمنافقين المرتزقة خلال محاولة زحف فاشلة بأطراف مديرية ميدي بحجة. وأوضح مصدر عسكري بالمحافظة أن القوة الصاروخية استهدفت بصاروخ موجه آلية تابعة للمنافقين المرتزقة حاولت التقدم باتجاه مواقع الجيش واللجان الشعبية بأطراف ميدي ما أدى إلى تدميرها.

المصدر / الوقت 

المشاركة

اترك تعليق