كنوز ميديا / وكالات

تدفع تركيا من خلالِ تردي وضعِها الأمني ثمنَ تدخلِها في سورية بعد ان راهنت في البدايةِ على أنه سيؤدي سريعاً إلى سقوطِ الرئيسِ بشار الأسد لكنها وقفت في ما بعد في مواجهةِ تدفقِ ملايينِ اللاجئين وفي مواجهةِ مساعي الأكرادِ للاستقلالِ في تركيا بعد نجاحِهم في تحقيقِ استقلالٍ نسبيٍ في شرقي سورية
وتشير صحيفةُ نيويورك تايمز الى ان تركيا لم تعد بمنأى عن هجماتِ عناصرِ داعش الذي بات يحارب أكرادَ تركيا بعدما قاتل أكرادَ سورية في مدينةِ كوباني وبالتالي فإن تركيا باتت أمامَ ثلاثةِ أعداءٍ في المنطقةِ هم الحكومةُ السوريةُ وعناصرُ داعش والأكرادُ
واضافت ان أنقرة تبادلت الاتهاماتِ مع الغربِ بشأنِ المسؤوليةِ عن انضمامِ مئاتِ الشبابِ القادمِ من الغربِ لداعش في سورية فالغربُ يتهم حكومةَ تركيا وأردوغان بغضِ الطرفِ عن عبورِهم بسهولةٍ إلى سورية وأنقرة تتهم الغربَ بعدمِ التعاونِ الأمني معها.

المشاركة

اترك تعليق