كنوز ميديا / بغداد

اكد رئيس مركز التفكير السياسي احسان الشمري ان” سياسية الاقليم تجاه الاراضي المحررة في محافظة نينوى , سيعقد المشهد السياسي اكثر , لافتا الى ان ” الحرب ضد داعش تحتاج الى تكاتف حكومتي المركز والاقليم للقضاء عليه .

وقال الشمري في حديث لقناة دجلة الفضائية تابعته ” كنوز ميديا “, ان سياسية فرض الامر الواقع من قبل حكومة الاقليم سيصعد الخلاف بين حكومتي الاقليم والمركز , وسيؤثر سلبا على عمليات التحرير الجارية في محافظة نينوى .

واضاف الشمري ان ” نهاية داعش في الموصل باتت وشيكة , مطالبا ” حكومة الاقليم ترك الرغبات التوسعية الى ما بعد تحرير محافظة النينوى .

وكان رئيس الوزراء ، حيدر العبادي، قال الثلاثاء الماضي، ان “هناك تفاهم مع اقليم كردستان، بأنه لا يجب على البيشمركة أن تتحرك من أماكنها أثناء عملية استعادة الموصل او أن تتوسع، ويجب ان تبقى في مواقعها الحالية، حتى اذا قامت بمساعدة الجيش العراقي”.

وردت حكومة إقليم كردستان، بالرفض على تصريحات العبادي مؤكدة ان قوات البيشمركة ستواصل تقدمها ولن تنسحب من المناطق التي استعادت السيطرة عليها.

وقال المتحدث بإسم حكومة الاقليم، سفين دزيي في تصريح صحفي، “ان البيشمركة ستستمر في تقدمها حتى تحرير كل المناطق الكردستانية في محافظة نينوى”، مؤكداً ان “البيشمركة لن تنسحب من المناطق التي حررتها أو التي ستحررها في المستقبل”.

وعاد مكتب العبادي بالرد على رفض الاقليم “برفض انتهاز الظروف الحالية والفرص لفرض أمر واقع في نينوى، وان الانصراف الى صراعات جانبية لا تصب بمصلحة احد الا داعش” مشيرا الى أن “أي صراع سياسي في المناطق التي سُميت في الدستور بالمناطق المتنازعة عليها يجب ان يؤجل وعلينا التركيز الان في الانتصار على داعش”.

وأشار المتحدث باسم المكتب سعد الحديثي الاربعاء الى ان “خطر الارهاب يستدعي تآزر وتضافر جميع المنظومات الامنية بما فيها البيشمركة والحشد الشعبي وباقي التشكيلات الامنية”.

المشاركة

اترك تعليق