كنوز ميديا:: بغداد
شن المرجع الديني الشيخ قاسم الطائي، اليوم الاحد، هجوما شديد اللهجة على هيئة الحج والعمرة ورئيسها خالد العطية، وفيما اشار الى ان الهيئة لا تملك “حياء” حتى تعاتب عليه، أكد ان من المعيب ان تخصص بعض مقاعد الحج لبعض الصابئة المندائيين وأن يرسل بعضهم مقربيه وذويهم على حساب المواطن.
وقال الطائي في رسالة وجهها الى هيئة الحج والعمرة ورئيسها الشيخ خالد العطية، تلقت /كنوز ميديا/، نسخة منها، “يسّركم الله للعسرى وأضل سعيكم، وقطّع أوصال فعلكم، فقد أبدعتم للحج مافيا لم نكن لنسمع بها، وها هي بركة وجودكم قد بزغت، وقد هيأتم الاستطاعة للحج مكسباً ولاستمالة الآخرين مطمعاً، تبيعون دين الله برغبات نفوسكم وشجة أخلاقكم، فلا كبيراً راعيتم ولا صغيراً احترمتم، وقد بعتم دينكم بدنياكم ودنياكم بأخراكم بل بدنيا غيركم، وستجدون غياً يوم يعض الظالم على نفسه ويقول يا ليتني لم اتخذ فلاناً من المؤسسة الدينية خليلاً، ولا فلاناً من الساسة معيناً”.
واضاف إن “فعلكم يذكرنا بمقولة أبي سفيان حين قال (يا بني أمية والذي يحلف به أبو سفيان لا جنة ولا نار) عضّوا عليها بالنواجذ ولا يسبقكم إليها احد، وكان من بؤس هذا الشعب وتعاسة أبنائه أن لا يجد للهيئة سواكم تجّاراً ولا غيركم تبّاعاً، يوم يقول إنا كنا لكم تبعاً فهل انتم مغنون عنا من عذاب الله”.
وتسائل المرجع “هل عقدت أرحام هذا الشعب أن يلد شخصاً أميناً يدير له شؤون حجه؟، أم هي كعكة اقتسمتها أنت ومن جاء به من شفير النار ودار الغربة والحرمان إلى استطعام الهيئة أكلةً، ما كانت بطنها لتشبع منها لولا الجمل، وسنعقره يوما ما.. فأين المصير.. إلى جهنم وبئس المصير”.
وتابع “لعنكم الله بكل دقيقة حرمتم بها مستحقاً للذهاب، وبكل حسرة دفعتم عنا كبيراً فغاب عن حج بيت ربه الكريم، لا نستغرب منكم ذلك فإن لكم ما هو اشنع منه، وأقبح فعلاً حينما وضعتم أيديكم بأيدي الظالمين وقد جاؤوا بكم محررين.. اللهم لا تجعل في بلادنا للسارقين دياراً”.
واردف “ولئن جرتني الدواهي لمخاطبتكم فإني لاستحقر قدركم واستكثر توبيخكم، ولكن شاءت نواميس الأرض أن تدوّر أمورنا في دواليب شؤونكم، الم يكن من المعيب أن تخصصوا لبعض الصابئة مقاعد للحج، وأن يرسل بعض مقربيكم سائقه وبعض حرمه كمحرم للحج، ويكرمه بمبلغ اتخذتموه دولاً بينكم، الم يكن من المخجل ان تخصصوا لبعض ما وراء الحدود وتحرموا من هم أهل الحدود؟ وهل على المؤسسات المدنية تكليف ليخصص لها ما لا يقل عن (15) مقعداً و (27) مقعداً وربما (40) مقعداً؟؟ ماذا ستقولون لربكم يوم فقركم ام انكم لا تخافون الميعاد؟ وهو كذلك لأنكم بعتم اخرتكم بدنيا غيركم”.
وانتقد الطائي “الم يكن من المعيب عليكم، ولكنكم لا تستحون؟ ولا تملكون حياءً تعاتبون به، ومن وراءكم ملكاً يأخذ كل سفينة غصباً..أما برلمانكم الممثل للشعب فقد مثل شخصه وترك أهله وضاق وضعه، وصغر حجمه،وأما رئاستكم فهي بضيمها القومي حائرة، وبامتيازاتها دائرة”.
وختم المرجع الطائي رسالته “أما وزارتكم فحالها ولسانها يقول (بالصيف ضيعت اللبن) فهي كالناعور تملئ وتفرغ، وهي إلباً على أبنائها وحملاً وديعاً على أعدائها، ولا يخلو المثل منطبقاً عليها (ذئب عليّ وعلى الأعداء نعامة) وها هي الفضائيات تعرض سباً وشتماً وتهماً واستخفافاً واستحقاراً لها، وحينما يخرج أبنائها للتظاهر مطالبين بحقوقهم أقامت لهم الدنيا بدون قعود، وقد قيل.. ((عليمن يا كلب تعتب عليمن))”.
 
 
المشاركة

اترك تعليق