لاريجاني ونظيره العراقي خلال المؤتمر الصحفي
كنوز ميديا – اعتبر رئیس مجلس الشوری الاسلامي في ایران علي لاریجاني، أن وحدة العراق وسیادته علی أراضیه یحظی بأهمیة للجمهوریة الاسلامیة وشدد علی أن هذا الموضوع مبدأ مهم لاستقرار المنطقة.

وبحسب وكالة “ارنا”، وصف لاريجاني في المؤتمر الصحفي الذي عقده الیوم السبت مع رئیس مجلس النواب العراقي سلیم الجبوري، العراق بالبلد الشقیق وأن العلاقات بین الشعبین توثقت خاصة خلال الظروف الصعبة التي مر بها العراق في السنوات الأخیرة، واضاف: ان ايران حکومة وشعبا كانت دوما الی جانب العراق.

وأعتبر أن العراق بلد ثري کما أن شعبه لدیه جذور عمیقة، معربا عن أمله بأن یبقی العراق شامخا، وقال: ان ايران تتطلع الى شموخ الشعب العراقي وان وحدة العراق وسیادته علی أراضیه یحظی بأهمیة للجمهوریة الاسلامیة، مشددا علی أن هذا الموضوع مبدأ مهم لاستقرار المنطقة.

ونوه الی أنه بحث مع الجبوري والوفد المرافق له تنمیة العلاقات الاقتصادیة بین البلدین في کافة المجالات، وکذلك المشاکل التي یعاني منها التجار الایرانیون في الآونة الأخیرة، معربا عن أمله بأن تزول هذه المشاکل مع الجهود التي سیبذلها الجبوري.

واشار الی أنه بحث مع الجبوري أیضا أزمة الارهاب في العراق والانسجام السیاسي في هذا البلد، واضاف: بحثنا ايضا الأزمة الأمنیة في المنطقة والتي لا تنفصل عن المشاکل الداخلیة التي یعانی منها العراق، وبشکل عام فان هذه الأزمة ترتبط بمصیر المسلمین، مشددا علی أن هذه القضیة مهمة للعراق وایران.

وأعرب عن أمله بأن تثمر زیارة الجبوري الی ایران عن نتائج جيدة وان تکون سببا في رفع مستوی العلاقات بین البلدین.

من جانبه، أکد الجبوري بأن أصحاب القرار في العراق والمؤسسات الحکومیة یتطلعون الی ایجاد علاقات قویة مع الجمهوریة الاسلامیة، کما یدعون الی مضاعفة جسور التعاون بین البلدین، وأن ذلك مدعاة فخر للعراق، ویخدم مصالح العراق حکومة وشعبا.

وقال: أن العراق یواجه في الوقت الراهن أزمة أمنیة حقیقیة وتتجلی هذه الأزمة بـ”داعش” والجماعات الارهابیة، ونامل بوقفة حقیقیة من قبل الأصدقاء والجیران الی جانب العراق من أجل تجاوز هذه الأزمة.

وأكد اننا كنا نرغب ان يؤدي العراق دورا اكبر في مواجهة الارهابيين، وان يكون له دور أوضح في هذا المجال، وكنا بصدد ان تكون لنا رؤى موحدة في التصدي مع هذه الظاهرة والازمات في داخل وخارج العراق، وفي الوقت الحاضر نتحرك بهذا الاتجاه بأن نبني علاقات مع مختلف الدول ونستفيد منها في التصدي للازمات، ونعتقد ان علينا ان نجعل مواجهة الارهاب في المرتبة الاولى من اهتماماتنا.

ولفت الى انه والوفد المرافق له اجرى محادثات مع لاريجاني بشأن العلاقات التجارية والاقتصادية، وقد بذل الجانبان اهتماما كبيرا بهذه المجالات، وتمكنا التوصل الى نقاط مشتركة.

وتابع: تحدثنا بشأن نتائج اجتماع اتحاد البرلمانات الاسلامية الذي عقد في بغداد، وتم تبادل الآراء بشأن القرارات التي اتخذت هناك بما فيها مواجهة الارهاب والحركات الارهابية وأن يكون التعاون بين جميع الدول موحدا.

وردا على سؤال عن السبيل الذي يساعد في حل الخلافات السياسية في العراق، قال الجبوري: ان اصحاب القرار العسكري والسياسي في العراق حريصون على مصلحة البلاد، وان اي قرار يتخذونه يأتي في إطار مصلحة العراق، موضحا انهم لديهم هذه الحنكة والحكمة لحل المشكلات، وهم يركزون على توحيد مواقفهم لمواجهة الارهاب وحل الازمة الاقتصادية.

المشاركة

اترك تعليق