كنوز ميديا – أعلنت أمينة بغداد ذكرى علوش، اليوم السبت، وجود تعاون مع جامعات عراقية لتأهيل المباني المتضررة من التفجير الذي شهدته منطقة الكرادة، وسط بغداد، في الثالث من شهر تموز الماضي، بتصاميم تشير الى “رمزية الحادث”، وأكدت الحرص على بقاء تلك المباني بشكلها التجاري، وفيما طالب مجلس محافظة بغداد بـ”الاسراع بالتحقق وتوضيح ملابسات الحادث”، كشفت دائرة صحة بغداد أن منتصف الاسبوع الحالي سيشهد تسليم 100 من جثث ضحايا التفجير لذويهم.

وقالت أمينة بغداد ذكرى علوش في حديث لوسائل إعلام محلية وتابعته وكالة [كنوز ميديا]، إن “أمانة بغداد باشرت، اليوم، وبالتعاون مع جميع الوزارات بإزالة آثار الدمار التي خلفها انفجار الكرادة الذي حدث في الثالث من شهر تموز الماضي”، مؤكدا، وجود “تعاون مع جامعات عراقية للقيام بالفحوصات الخاصة بإعادة تأهيل هذه المباني ووضع تصاميم تضمن وجود رمزية ما حدث نتيجة الانفجار”.

وأضافت علوش، أن “أمانة بغداد لا تمتلك حتى الان صورة واضحة عن شكل التصميم الذي سيتم اختياره”، مشيرة إلى، أن “أمانة بغداد حريصة على بقاء هذه الأبنية تجارية، وتقديم المشروع للأمانة العامة لمجلس الوزراء من اجل المصادقة عليها”.

وكشفت علوش، أن “لجنة الأمر الديواني 47 وبالتعاون مع مؤسسة الشهداء كعضو في اللجنة قامت بتشكيل غرفة عمليات خاصة لشهداء الكرادة لغرض انجاز أعمال التعويض”، لافتة إلى أن “تعويض أصحاب المباني يعود إلى مجلس محافظة بغداد”، داعية، ذوي الضحايا الى “الإسراع في انجاز معاملاتهم في مؤسسة الشهداء”.

 من جانبه قال نائب رئيس اللجنة الأمنية في مجلس محافظة بغداد محمد الربيعي في حديث لوسائل إعلام محلية وتابعته وكالة [كنوز ميديا]، إن “اللجنة لم تترك حتى اليوم قضية التحقيق بملف تفجير الكرادة، حيث تم إجراء تحقيق أولي”، مؤكدا “التوصل الى معلومات لا يمكن الكشف عنها”.

واوضح الربيعي، أن “مجلس الوزراء تبنى التحقيق النهائي في الحادثة بعد سحب الملف من اللجنة التي شكلت للتحقيق فيه”، مبينا أن “الفوج الثالث الذي كان مكلفا بحماية الكرادة تم نقله إلى مكان آخر وتم توقيف آمر الفوج حتى تحديد المقصر في الحادث”.

وطالب نائب رئيس اللجنة الأمنية، مجلس الوزراء “بالإسراع بالتحقق وتوضيح ملابسات الحادث ومعرفة الجهات التي تقف وراء الحادث “.

 بدوره قال مدير عام دائرة صحة بغداد الرصافة عبد الغني الساعدي في حديث لوسائل إعلام محلية وتابعته وكالة [كنوز ميديا]، إن “جثث 78 من ضحايا تفجير الكرادة قد تم مطابقتها وتسليمها إلى ذويهم”، مؤكدأ أن “منتصف الاسبوع الحالي سيشهد تسليم وجبة اخرى تضم 100 جثة، فيما سيتم تسليم المتبقي على وجبات اخرى”.

وكان الأمين العام لمجلس الوزراء مهدي العلاق أعلن، اليوم السبت، المباشرة برفع الانقاض من البنايتين المتضررتين بالتفجير الذي شهدته منطقة الكرادة، وسط بغداد، في الثالث من شهر تموز الماضي، فيما أكد أن نهاية العام الحالي 2016، ستشهد الانتهاء من إعادة إعمار البنايتين.

يذكر أن منطقة الكرادة داخل، وسط بغداد، شهدت في الساعة الواحدة من فجر (الثالث من تموز 2016 )، تفجيراً بسيارة مفخخة يقودها انتحاري صنّف الأعنف من نوعه منذ سنة 2003، حيث راح ضحيته مئات الضحايا بين قتيل أو جريح وخلف أضراراً مادية كبيرة.

المشاركة

اترك تعليق