كنوز ميديا / بغداد
حذر نائب عن محافظة نينوى , من مغبة فرض الكرد سطوتهم بالقوة , مطالبا ” الحكومة المركزية باتخاذ أجراء سريع وحاسم تجاه هذه الخروقات .
وقال النائب حنين قدو في حديث متلفز لقناة العهد الفضائية تابعته ” كنوز ميديا “ان ,الكرد يستغلون الوضع الامني الذي يمر به العراق ويحاولون ضم بعض مناطق محافظة نينوى الى الاقليم بالقوة , مبينا ان ” البيشمركة تجاوزت حدودها وخرقت الدستور العراقي , ولا استبعد مطالبتهم بضم بغداد الى الاقليم , ضمن حملتهم التوسعية المكشوفة .
واضاف ان” المجاملات السياسية هي من أوصلت الكرد الى هذا المستوى من الانفلات , مشيرا الى ان” مطامع الكرد لن تتوقف عند حدود نينوى فقط .
وتساءل القدو ” هل التهديد بالسلاح واستخدام القوة لمسك الارض من قبل الكرد يعتبر امرا مقبول ؟.
واشار الى ان” اذا كان للكرد مطالب فعليهم اللجوء الى الدستور واخذها بالقانون وليس بالسلاح والقوة , مناشدا ” الحكومة العراقية بان تتخذ خطوات جدية لايقاف الزحف الكردي نحو نينوى .
وكانت حكومة إقليم كردستان، أعلنت يوم امس ان قوات البيشمركة ستواصل تقدمها ولن تنسحب من المناطق التي استعادت السيطرة عليها، وذلك رداً على رئيس الوزراء، حيدر العبادي، حول معركة الموصل المرتقبة وتقدم قوات البيشمركة.
وحول أحدث تصريحات العبادي التي أطلقها يوم أمس وقال فيها انه يجب ان لا تتحرك قوات البيشمركة من مواقعها أو ان تتوسع، قال المتحدث بإسم حكومة الاقليم، سفين دزيي في تصريح صحفي، “ان البيشمركة ستستمر في تقدمها حتى تحرير كل المناطق الكردستانية في محافظة نينوى”، مؤكداً ان “البيشمركة لن تنسحب من المناطق التي حررتها أو التي ستحررها في المستقبل”.
وكان رئيس الوزراء ، حيدر العبادي، قال مساء أمس الثلاثاء، ان “هناك تفاهم مع اقليم كردستان، بأنه لا يجب على البيشمركة أن تتحرك من أماكنها أثناء عملية استعادة الموصل او أن تتوسع، ويجب ان تبقى في مواقعها الحالية، حتى اذا قامت بمساعدة الجيش العراقي”.
وتأتي تصريحات العبادي، في الوقت الذي تقدمت قوات البيشمركة خلال الاسبوع الجاري مسافة تزيد عن 20 كم في محاور الخازر والكوير ومخمور، في عملية استمرت ليومين واستطاعت فيها استعادة 12 قرية كانت تخضع لسيطرة عصابات داعش الارهابية.

 

المشاركة

1 تعليقك

  1. كان لا بد من الحكومة المركزيه تنفيذ ما اتفق عليه في الدستور العراقي وبالأخص المادة ١٤٠ لا ان تتماطل وتحاول الالتفاف علي ما اتفق عليه مع الكورد…كل هذه المشاكل هي من سياسات المالكي واذنابه…كفي اللوم بالكورد فقد حاولوا حل المشاكل بالطرق السلميه…اللوم تتحمله الحكومة المركزيه

اترك تعليق