كنوز ميديا :: متابعة
اعترافات المتهم وليد الجبوري، احد ابرز منفذي ومنسق العمليات الارهابية لسليم الجبوري، حيث شرح تفاصيل اغلب العمليات الارهابية التي أمر الجبوري بتنفيذها في محافظة ديالى، ومدى تورط الحزب الاسلامي بذلك، اضافة الى التنسيق مع تنظيمات انصار السنة وكتائب ثورة العشرين.
ويضم الملف، افادات المتهم وليد بعد اعتقاله، واطلعت “كنوز ميديا،: على وثائق وجاء فيها ان اغلب العمليات جرت في 2006 و2008، وكانت لقاءات وليد والجبوري تجري في فندق الرشيد، بحضور اياد، وهو شقيق الجبوري، الذي طرح اسمه وزير الدفاع خالد العبيدي بجلسة استجوابه الاخيرة بتهم فساد، ونكر الجبوري وجود أخ له يدعى اياد.
وشرح وليد تفاصيل العمليات، وكيف يأمر الجبوري بتصفية نقاط تفتيش تابعة للجيش العراقي، عبر ارسال انتحاريين يتم اختيارهم من خلال اشخاص مجندين للجبوري في ديالى، وعن طريق وليد، وتتم اللقاءات في بعقوبة وبعض مكاتب الحزب الاسلامي فيها، ومنها نقاط في المقدادية.
وبين ان الجبوري طلب بوضوح زعزعة الامن في ديالى، لاهداف سياسية تخدم الحزب الاسلامي، لاشاعة ان الحزب هو من سينقذ الناس.
وورد اسم حمدي حسون والمكنى “ابو معاذ” وهو ذراع الجبوري بهذه العمليات، أمر وليد بالذهاب له والتنسيق معه بشأن تنفيذ العمليات، وكان وليد يستلم “حصته” من المال من ابو معاذ.
واشار الى انه استلم 90 الف دولار من اياد الجبوري، مقابل تنفيذ عمليات عدة، واوصلها الى ابو معاذ واخذ منها فقط 6 ملايين دينار، وتم تفجير عبوات ناسفة عدة في بعقوبة، استهدفت مرطبات وموقع لمرور دورية امنية.
وبين انه قد اعتبر من كوادر الحزب الاسلامي المتقدمة، بعد هذه العمليات، وقد تم استدعاءه من قبل الجبوري للقاءه في فندق الرشيد، واخبره بانه يريد التخلص من المرشح لمنصب محافظ ديالى عبد الله الجبوري، لاهداف ومصالح الحزب الاسلامي، لافتا الى ان الجبوري رصد ميزانية مفتوحة لهذه العملية.
وتابع انه تم تنفيذ العملية من خلال انتحاري ارتدى حزام ناسف، هجم على عجلة عبد الله الجبوري في المقدادية، وادى الانفجار الى اصابته بجروح طفيفة.
واشار وليد خلال اعترافاته الى انه يتصل باياد شقيق سليم الجبوري، ويعطيه نتائج العمليات التي تنفذ، اولا بأول، وتبين افادته عمليات اخرى من تفجير عبوات وتجنيد انتحاريين في ديالى، اضافة الى تنسيق ابو معاذ، مع كتائب ثورة العشرين لتنفيذ العلميات، مقابل اقناعهم بان الجبوري في السلطة ويمكن ان “يفيدهم كثيرا”.
المشاركة

اترك تعليق