كنوز ميديا – قال رئيس كتلة الفضيلة البرلمانية النائب عمار طعمة ، الاثنين ، ان الانتخابات تُعّد محطة مهمة للتغيير وإصلاح الواقع السياسي وفرصة مهمة لمحاسبة المتصدين للشأن السياسي وإنهاء مستقبل الفاشل والفاسد منهم ، فيما اشار الى ان تشريع قانون انتخابات منصف يفرز ممثلين عن الشعب وليس القوائم السياسية ضروري لتعزيز الرقابة وإنجاز الاصلاح

وذكر في بيان حصلت وكالة [كنوز ميديا] على نسخة منه، ان فاعلية الانتخابات تزداد في تحقيق الأهداف المذكورة اذا إستندت لقانون انتخابات منصف يضمن تمثيل حقيقي للناخبين دون هدر لأصواتهم أو تغييب لإرادتهم ، ويتضمن نظاماً انتخابياً يمنح التمثيل في البرلمان للمرشحين الحاصلين على اعلى الأصوات بغض النظر عن قوائمهم ونحصل عندها على ممثلين مباشرين للشعب يحرصون على رضاه ومتابعة همومه والسعي لحل مشاكله بدلا من النظام الانتخابي السابق الذي ينتج ممثلين يعبرّون عن قوائمهم ويستهدفون متابعة رغبات قوائمهم وأغراضها وان عارضت مصلحة الناخبين.

واشار طعمة ، الى إن تعديل قانون الانتخابات بهذا الشكل سيزيد من زخم الرقابة الشعبية ويجعلها حاضرة ومؤثرة في كل المواقف والاحداث لأن السياسي يدرك إن وصوله وترشحه لمواقع تمثيل الشعب يعتمد بدرجة أساسية على رضاهم والتناغم مع رغباتهم ويستطيعون إقصاءه وعزله سياسياً إذا لم يواكب تطلعاتهم ويراعي مصالحهم .

واوضح ، اننا في ذات الوقت لانغفل عن ضرورة إعادة النظر بطريقة تشكيل المفوضية المستقلة للانتخابات لنضمن استقلالية وحيادية وكفاءة أعضائها ونتجنب تأثيرات التجاذبات السياسية على تكوينها وإتخاذ قراراتها.

وتابع رئيس كتلة الفضيلة ، ان الخطوة الممكنة لتحقيق هذا الغرض تبدأ بتعديل قانون المفوضية الذي ينص على تشكيل لجنة من أعضاء البرلمان تتولى قبول الترشيحات وتقيمها وتقديم تصوراتها للبرلمان لاقرارها ، والاستعاضة عن ذلك بتشكيل لجنة من جامعيين متخصصين بهذا الشأن وبمساعدة منظمات مجتمع المدني المستقلة ومساندة المجتمع الدولي تتولى قبول الترشيحات وتقييم المرشحين وفق معايير مهنية تخصصية.

المشاركة

اترك تعليق