كنوز ميديا – متابعة 

بالفم الملآن أقّر الكيان “الاسرائيلي” بالدوافع خلف علاقاته مع السعودية وغيرها من الدول العربية.

يعقوب عميدرور، لواء في جيش الاحتلال الإسرائيلي، كتب في صحيفة “إسرائيل اليوم”، مقالاً تحت عنوان ” العلاقات المتطورة بين دولة إسرائيل وبين الدول السنية الأكثر أهمية”، بيّن من خلاله أن ثلاثة امور تقف خلف ازدهار تلك العلاقات.

تعاظم الدور الايراني في المنطقة، والقوة التي تشكلها طهران، دفع بالسعودية الى التوجه نحو اسرائيل واتخاذها حليفاً للوقوف بوجه الصعود الايراني، يعتبر الدافع الاول.
وكشف اللواء الاسرائيلي عن الافكار الاسرائيلية الساعية لاحداث الشرخ الاكبر داخل الدول العربية، من منطلق طائفي.

وتمثل الدافع الثاني وفق المقال، بتنامي الجماعات الارهابية وخاصة تنظيم داعش، مدعياً أن التنامي الارهابي يحرّك مخاوف الدول الحليفة للكيان، في حين رأى أن الدافع الثالث يتمثل في بالشعور بالتخلي الاميركي عن حلفائها في الشرق الاوسط.

الى ذلك، زعم عميدور ان “اسرائيل” هي الوحيدة التي يمكن أن تقف بجانب السعودية ودول الحلفاء، مشيرا الى القدرات العسكرية والاقتصادية للكيان، الذي دفع بعض الدول العربية للسعي الى التطبيع وشد اواصر العلاقات مع تل ابيب.

أضف الى ذلك، رأى عميدور أن التعاون الجدي العلني وبلا قيود لن يُتاح إلا إذا تم التوصل إلى اتفاق بين إسرائيل والفلسطينيين، وليس هذا لأن الموضوع ملح لزعماء الدول بل “لأن من دونه لن يسمح لهم الشارع بأن يتقدموا علنا في شبكة العلاقات مع إسرائيل”.

وأضاف أنه ليس ملحا للفلسطينيين أن يدفعوا نحو الاتفاق وشبكة العلاقات الإسرائيلية في أعقاب ذلك، فالعكس هو الصحيح؛ الفهم بأنهم المفتاح لتحسين هذه العلاقات يرفع أهميتهم وثمنهم، على حد تعبيره.

المصدر : قناة نبأ

المشاركة

اترك تعليق