اشبال داعش قنابل موقوتة في سوريا

كنوز ميديا

لقد حلت تعاليم القتل والذبح مكان تعلم الأبجدية، ستألف أذن طفل أصوات الرصاص والمتفجرات عوضاً عن موسيقا أو أغنية، وستتحول أكبر أحلامه إلى نيل حورية عوضاً عن هدية طفولية، سيحاول أحفاد صاحبة الراية الحمراء في الجاهلية تحويل كل طفل إلى آلة قتل بهيمية، سيحشرون في رأسهم معتقدات غيبية حول مؤخرة وأثداء حورية سماوية، وسيكون برزخ هؤلاء الذي سيوصلهم إلى جنتهم عملية انتحارية تكون مكافآتها مهبل مخلوقة ملكوتية!.

سيحاول السلفيون الداعشيون معارضة الطبيعة البشرية، عملية تحويل طفل أو غلام لم يبلغ الحلم إلى ذكر هائج.. يحمل في يده ساطور وعلى خصره حزام ناسف، ببساطة ستكون هناك عملية إعادة هندسة وراثية بشرية تحول أطفال اليوم إلى وحوش مستقبلية!.

في هذا السياق نشر موقع العربية تقريراً تضمن معلومات أرجعها لما أسماه بمصدر أمني  تابع للمعارضة في سوريا حول قيام تنظيم (داعش) بإنشاء ما يسمى “دور أبناء الخلافة” بهدف استضافة وتبني أبناء المهاجرين عقب تعرض آبائهم للقتل خلال المواجهات العسكرية وضربات التحالف الدولي، وكذلك في حالة زواج الأم من مهاجر (مقاتل) آخر وبقائه وحيداً دون أب وأم.

ونقل موقع “العربية” عن المصدر المعارض قوله: ان 20% من الأطفال ممن يتم إيداعهم الدور هم من مجهولي النسب و90% من هؤلاء الأطفال هم من أبناء “المهاجرين” و50% منهم أوروبيون و40%عرب، ودور “داعش” التي تحوي عدداً كبيراً من مجهولي الهوية من أبناء مقاتلي “داعش” ممن يسجل الأبناء من ذكور وإناث “مجهول الأب”، حيث لا يعرف الأب الحقيقي للطفل في ظل اغتصاب “السبايا” ليتم تسجيل الأبناء تحت مسمى “ابن الخلافة”، حيث تستقبل “دور أبناء الخلافة” مجهولي الهوية من هم دون الـ12 عاماً ليبدأ التنظيم مع الجيل الثاني من المقاتلين المفترضين برنامجه الخاص والمتضمن دورات شرعية وعسكرية والذي يشمل الإناث والذكور.

وأضاف المصدر المعارض مادحاً لتلك الدور بأنها عادةً ما توفر كافة احتياجات الأطفال ومعاملتهم بصورة جيدة وتسيير رحلات ترفيهية لهم كوسيلة لاستقطاب ولائهم وتربيتهم من قبل التنظيم، وفق فكره وعقيدته.

هذا وقد روج تنظيم “داعش” لمنشورات إعلانية حول مسابقة شرعية تستهدف كل من أتم الخامسة عشرة من عمره والترغيب بالانضمام إليها عبر تقديم جوائز للمتسابق الفائز بالمرتبة الأولى والثانية بـ”سبية” لكل منهما!.

المصدر الذي تتواصل معه قناة العربية هو مما يظهر مصدر أمني سلفي مرتبط بالجماعات المسلحة الارهابية، وهذا واضح من خلال كلامه الذي يمدح فيه ما تُسمى بدور أبناء الخلافة التي زعم بأنها تقدم كل الخدمات للأطفال والغلمان! مما يؤكد بأن العقيدة والأيديولوجية بين “داعش” والكثير من التنظيمات المسلحة هي ذاتها ولو اختلفت أسماؤها، وأنها عندما تتصارع فإنها تتصارع فقط من أجل النفوذ لا أكثر.

أيضاً وبناءً على ما سبق فإن دور أبناء الخلافة ستكون أشبه بمختبر لتصنيع أسلحة فتاكة تعتمد على أدلجة الأطفال وجعلهم متطرفين حالمين بحورية، هؤلاء سيكونون خطراً على مجتمع بأكمله وسيهددون أي بيئة يعيشون فيها عندما يكبرون، ببساطة لأن من شب على شيء شاب عليه، إن دور أبناء الخلافة تستهدف مجهولي النسب أي أبناء جهاد النكاح، بعبارة أخرى إن دور أبناء الخلافة ما هي إلا دور لأبناء الخطيئة والرذيلة.

المشاركة

اترك تعليق