كنوز ميديا – عد النائب عن محافظة نينوى عبد الرحمن اللويزي، السبت، مشاركة الحشد الشعبي في معركة تحرير مدينة الموصل من سيطرة تنظيم “داعش” الإجرامي بأنها ستقطع الطريق أمام ما سماها “مشاريع التقسيم الكردية”, فيما أشار إلى قيام قوات البيشمركة بتوزيع “استمارات ولاء” في عدد من المناطق المحررة بالمحافظة تفرض على الأهالي التوقيع على تعهد خطي لضم تلك المناطق إلى الاقليم.

وقال اللويزي في حديث لوسائل إعلام محلية وتابعته وكالة [كنوز ميديا]، إن “مشاركة الحشد الشعبي في معركة تحرير الموصل ستقطع الطريق امام المشروع الكردي الطامع في معظم الاراضي الموصلية عقب تحريرها”، مبينا أن “هناك توجها لدى بعض الاطراف لمنح الموصل وضعا خاصا كما حصل في كركوك لهيمنة البيشمركة على مقدراتها او تقسيمها الى ثماني محافظات لترضية الاطراف كافة”.

وأضاف أن “الاخوين اثيل واسامة النجيفي يشاركان الاكراد اطماعهم ويحاولان تمرير تلك المخطاطات بمساندة بعض الاطراف الدولية”، لافتا إلى أن “القوات الكردية وزعت على سكنة المناطق المحررة مثل ربيعة وسنجار وغيرها استمارات ولاء لاقليم كردستان وتفرض عليهم التوقيع على تعهد خطي بالمطالبة بضم تلك المناطق الى الاقليم وفرض سيطرة قوات البيشمركة عليها”.

وأشار اللويزي إلى أن “الكرد لا يرغبون في استنساخ تجربة تحرير قضاء الطوز حيث تم التصدي لهم من قبل الحشد ومنعت قوات الحشد طرد الاهالي منها وفرضت سيطرتها الامنية عليها”، مشيرا إلى أن “بعض الاطراف في المحافظة تسعى جاهدة لمنع تقدم الحشد باتجاه الموصل وقد ابدوا تخوفهم العلني من تمركز تلك القوات قرب القيارة لاسناد قوات الجيش”.

وتابع أن “استعداد القوات العسكرية المشتركة جيدة ولا سيما بعد اتخاذها من قاعدة القيارة الجوية مركزا للعمليات”، موضحا أن “المعركة العسكرية يجب أن تتزامن معها معركة لاغاثة النازحين واستقالبهم لكن الاجهزة الحكومية عاجزة لغاية الان عن توفير ابسط مقومات الحياة للنازحين ولاسيما قرب قضاء  الشرقاط”.

المشاركة

اترك تعليق