هذا هو شعبنا القوي الأمين الذي إذا امتُحِن في دنياه صبَرْ وإذا اختُبِر في دِينه انتصر.
حَيَّا الله إِباك..حيّا الله غِيرتك..حَيَّا الله هذا الفداء والتلبية لنداء حماية القائد المفدى والفقيه البصير رمز الدين ومرجع الطائفة وقامة الوطن الكبرى إذ كل شيء لك عليه طاقةُ صبرٍ إلا على قاسِمِك فلا طاقة عندك حين المسّ به إلا على الفداء.
لقد أَوصلْتَ الرسالةَ لجلاوزة النظام أنّ الرعب إذا انتشر في الأرض لا يزلزل أقدامك وأنّ كل ما عنده من آلة بطش وفتك لن يستطيع بها أن يصل إلى آية الله قاسم إلا والدماءُ البحرُ والأشلاءُ الثرى.
والله ما خاب من راهن عليك في حفظ الأمانة فالسلام عليك وعلى أسطورية بسالتك ودمت العزة والكرامة والفخر.
المشاركة

اترك تعليق