بغداد / كنوز ميديا –
أتهمت حركة التغيير (كوران) الحزب الديمقراطية الكردستاني الذي يتزعمه رئيس اقليم كردستان بممارسة ما وصفته بـ”الارهاب السياسي” في (معقله) بمدينة أربيل.
ودعت النائبة عن التغيير سروة عبد الواحد في بيان لها تلقت (كنوز ميديا) نسخة منه، “الحكومة الاتحادية ومجلس النواب العراقي وجميع السفارات الاجنبية في العاصمة ومنظمات مجتمع المدني بالضغط على حزب الديمقراطي الكردستاني للكف عن الارهاب السياسي الذي يمارسه ضد منافسيه من الاحزاب الكوردستانية في اربيل وايقاف حملات الاختطاف والاعتقالات غير قانونية لاعضاء الحزبين الجماعة الاسلامية وحركة التغيير”.
وأضاف ان “هذا الحزب (الديمقراطي الكردستاني) قام باعتقال عدد من اعضاء الحزبين بتهم غير معلنة ودون اي مسوغ قانوني .. ليس لشيء سوى لانتمائهم لاحزاب يعارضون ممارسات الحزب الديمقراطي الكردستاني في احتكار الثروة والسلطة وسوء استخدامهما من قبل حزب الديمقراطي”.
وأشارت عبد الواحد الى ان “حق التعبير عن الرأي حق مكفول دستوريا ولا يمكن لاحد ان يسلب هذا الحق لذا على لجنة حقوق الانسان في مجلس النواب العراقي متابعة الامر والعمل من اجل ايقاف هذه الحملة الشرسة من الاعتقالات ضد كوادرنا الحزبية”.
وقالت “قبل ايام اعتقلت قوة احد اعضاء الجماعة الاسلامية وبعد ذلك تم اعتقال احد كوادر حركة التغيير في مصيف صلاح الدين، وشرطة اربيل ترفض قبول اي شكوى قضائية ضد الجهات التي تقوم بهذه الاعمال”.
وتابعت “ما يجري اليوم في أربيل يسيء الى سمعة الاقليم سياسية على حكومة الاقليم التدخل الفوري للكف عن هذه الممارسات”.
يشار الى ان الاتحاد الوطني الكردستاني وحركة التغيير قد أبرما في 17 أيار الماضي، اتفاقية سياسية مؤلفة من 25 مادة من اجل توحيد الصف الكردي ومواجهة الازمات التي تواجه اقليم كردستان.
وتنص المادة 13 من الاتفاقية القضايا المتعلقة بالعلاقات بين اقليم كردستان والحكومة الاتحادية على ان “الطرفين متفقان على الحاجة لايجاد حلول مناسبة للمشاكل بين الاقليم والحكومة الاتحادية عن طريق الحوار، وعلى اساس المصالح الوطنية والقومية”.
وهاجم الحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة رئيس الاقليم مسعود بارزاني، الاتفاقية متوقعا بانها “ستوسع الخلافات الداخلية وهذا ما لا يخدم حل المشاكل وجمود الخلافات في الاقليم، بل ستقودنا الى الاوضاع السابقة التي لا نرغب بها”.
وقال بيان للحزب، بانه “لن يقبل بأية ارادة اخرى، والتجارب السابقة اثبتت ان ادارة الاقليم من دون الديمقراطي الكردستاني، شيء مستحيل، كما انه لن يسمح بأي شكل من الاشكال بأية محاولة لتخريب الاستقرار الاداري والسياسي والامني”.

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here