كنوز ميديا – تظاهر المئات قرب ديوان محافظة البصرة حتى ساعة متأخرة من ليل الجمعة للمطالبة بإجراء إصلاحات، وانتقدوا الطريقة التي اتبعها مجلس المحافظة في تعيين مدراء لعدد من الدوائر، فيما قامت القوات الأمنية بعد منتصف الليل بإعادة فتح الشوارع المؤدية الى ديوان ومجلس المحافظة بعد إغلاقها لساعات بسبب التظاهرة.

وقال المتظاهر علي عبد الحسين في حديث لوسائل إعلام محلية وتابعته  وكالة “كنوز ميديا”، إن “مئات المواطنين تظاهروا قرب ديوان المحافظة للمطالبة باجراء إصلاحات فعلية تتضمن إلغاء المحاصصة ومحاسبة المسؤولين المتهمين بالفساد الإداري”، مبيناً أن “التظاهرة هي امتداد للتظاهرات التي خرجت خلال الأسابيع الماضية، وسوف نستمر بالتظاهر كل يوم جمعة لحين تلبية مطالبنا”.
ولفت عبد الحسين الى أن “نسبة كبيرة من المتظاهرين انتقدوا الطريقة التي اتبعها مجلس المحافظة المحافظة قبل أيام في تعيين عدد من مدراء الدوائر والمؤسسات الحكومية في المحافظة”، معتبراً أن “ما حدث يدلل على تمسك القوى السياسية المحلية بمبدأ المحاصصة”.

وفي سياق متصل، أفاد مصدر أمني إن “القوات الأمنية قامت بعد منتصف الليل بإعادة فتح جميع الشوارع المؤدية الى مجلس وديوان المحافظة بعد اغلاقها لساعات كإجراء احترازي خلال خروج التظاهرة”، مضيفاً أن “التظاهرة كانت سلمية، ولم تتخلها أي أعمال شغب أو مظاهر مخلة بالأمن”.

وكان مجلس محافظة البصرة صوت خلال جلسة عقدها يوم الاثنين الماضي (16 حزيران 2016) على تثبيت مدراء الشرطة والعمل والشؤون الاجتماعية في مناصبهم، إضافة الى تعيين ثلاثة مدراء جدد لمديريات التربية والمجاري والبلدية، وقبل انعقاد الجلسة بساعات قليلة أعلنت كتلة الأحرار تعليق عضويتها في مجلس المحافظة، وقال في حينها رئيس الكتلة في المحافظة محمد مهدي المنصوري في حديث لـ”السومرية نيوز”، إن “قرار تعليق العضوية اتخذناه بسبب عدم تفاعل مجلس المحافظة مع مطالب المتظاهرين، واصرار القوى السياسية المحلية على المحاصصة.

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here