كنوز ميديا –

تميزت اشتغالات الفنان فهد الصكر بتقديم الموروث بشكل جميل ومغاير عن مجايليه، فقد استطاع ان تكون له بصمة واضحة في هذا الضرب من الفن الإبداعي الجميل. قال  : «يبدو أننا نعيش عصر الحرمان، ثمة خيال غادرنا في ظل إسقاطات خارج تفكير أدواتنا المعرفية ، أزعم أنها وحي انكسارات ذاتية لا تتفق مع وعينا ، وكيف نفهم واقعا خارج منظومتنا «.

وحول نتاجه الإعلامي اضاف:» أعتقد ذاتها الصورة التي هاجرتنا ظلت مكانها لونا لا يحتمل التأجيل، ولذا صرخت ألواني على أرواح حواراتي، مع أدباء وفنانين وشواعر وشعراء ونقاد، أستنطقها بوجه السارقين متعة الوعي والمغايرة». مضيف: «احسبها تماثل الوعي مع صورة الحدث المغاير في مدونات الأثر بعد التغيير، هي توأمي ، ولا تخضع الى الغد المخرب الذي أباحه ممن لا يدركون جمال « التغيير « ساكنا في مخيلتنا ، قداس أبجدي تعرفنا عليه حين تصفحنا « الخلدونية « الصورة ذاتها هي مثال وعينا ، ولذا كل الاحداث تتلون في أبجدية الحوارات الواننا ، مثال يدون الحدث دون تأجيل». واسترسل الصكر في تعبيره عن ضرورة تدوين المشهد الراهن داخل اللوحة قائلا:»علينا تدوين إرث هو بقايا صور، لا عنوان للمؤجل ، الحاضر وهو محض ثورة في عالم التشكيل والمسرح والقص والشعر، والمفتقد لا حضور له في أتون « الثورة « وهي حاضرة طالما هناك وطن يراد تمزيقه عن قصد ، ونحن ندرك الغايات ، فكيف بنا وقد ابتلينا بحب امتزج لونا ومعرفة ووعيا لا ينضب «. واستصرخ الصكر وجعه النازف بوجه ارهاب «داعش» وقبحه الذي يداهم الوطن عبر مسميات تنتمي ظلما الى الإسلام قائلا:» حين يتسم الخراب مع الحرب اليومية في ظل هذيانات مدينة غادرها الفرح يصبح مجرد التفكير بالأمل أمرا واقعا. من هنا وفي ظل انكسارات كبيرة وإسقاطات أكثر لامست حتى أحلام الطفولة وقد فقدت معناها ، كنت أحادث في حواراتي ذكرى أخوتي « أياد ومحمد وكنعان وأحمد « وقد فقدتهم في ظل هذيان دكتاتور أحمق ، هنا تنطق جنوبيتي بكل سومريتها وجعا لا ينضب أبدا ، ليكتمل نشيد المبدعين.انتماءً لهم وكبرياء لظل شهادتهم ،لذا أرسم وأكتب وأحاور كي يطفح الفرح انتصارا ضد الخراب».

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here