كنوز ميديا/بغداد-متابعة**

اشتعل وانشغل دوري الشباب العراقي قبل أيام بقضيةٍ تتعلّق بالتزوير وهي تلك التي طالت أحد لاعبي فريق الطلبة والذي انكشف أمام فريق نادي الزوراء من خلال لقاء الفريقين وراح الموضوع يكون حديث الجميع ونقصد شبكات التواصل الاجتماعي والمنتديات ، لكنه لم يأخذ

تلك الأهمية من قبل الإعلام بكافة أقسامه ، ليتأكد لنا أن هكذا بطولات ، لا يلتفت إليها مما يساعد على تفشي مثل هذه الظاهرة أو غيرها ، حتى تتمكن من كل شيء !.. ما حدث في مباراة الزوراء والطلبة من أحداث مؤسفةٍ لن يكون الأول أو الأخير ، لأن هذه البطولات لم تكن سوى تكميلية فقط أو (شكلية) ، لذا استوطنت فيها كل المخالفات وما زاد الطين (بله) هو عدم الالتفات لمن يظهرون في هذه الدوريات ، أي أنّ من يلعبون ويدربون ويصرفون ، ليس لهم هدف ما يدفعهم للاهتمام أكثر بهذه الأعمار ، فلا متابعة أو دعوة للمنتخبات أو حتى قوانين تجبر الأندية على إضافة على الأقل (5) لاعبين شباب في النصف الثاني من عمر الدوري وتحقيق أكثر من غاية من جراء ذلك وهي ضخ دماء شابة وجديدة لغرض التكيّف مع المسابقة الأهم ، مما يساعد أيضاً على تعويض أي نقصٍ يمكن أن يحدث لدى الأندية التي لا يمكن لها أن تعوّض أو تضيف ، إما بسبب ضعف ذات اليد أو امتلاء كشوفها مبكراً .. عليه ستكون الاستعانة بالشباب والذين سيتم زجّهم من دون الالتزام بلائحةٍ أو كشفٍ لتتحقق أكثر من غاية ، تصب جميعها بمصلحة الكرة العراقية أو غيرها من الفعاليات الأخرى التي يجري فيها ذات العمل والإهمال الذي جعل من اللعب في فرق الفئات العمرية ، ليس أكثر من مضيعةٍ للوقت ، لعدم وجود الجوائز والمحفّزات وغيرها من الأمور .. كل هذا تم تناسيه وحتى من شكّلوا أو أعدّوا الفرق ، يتمنون اليوم لو أنّهم لم يقوموا بتشكيلها ، مما يعني أن الأيام القادمة تنذر بالخطر الداهم !!.. نعود إلى قضية اللاعب احمد جبار وهذا الاسم (المعتمد) هو كما مدون (مسجّل) في كشوف فريق شباب نادي الطلبة واللاعب هو ذاته (محمد نعمة) كما هو تم تسجيله في كشوف فريق نادي الحسنين .. مما يكشف لنا أن هذا اللاعب لديه هويتان أو أكثر لأن هويته الأولى وكما كشف عن المعلومات ، تشير أنّها صادرة من مديرية أحوال المدنية بغداد وتؤكد أنّه من مدينة الصدر أما الهوية الثانية فإنّها صادرة من مديرية الأحوال المدنية لمحافظة البصرة .. كما أن هناك مجموعة من الصور تم تداولها وهي تكشف أن هذا اللاعب يرتدي القميص الذي مثبّت عليه الرقم (10) في ناديه الحسنين ، فيما يحمل الرقم (9) في (ناديه) الطلبة ، ويذكر أنّه لعب المرحلة الأولى مع فريق نادي الحسنين ولدية حسب قوائم اتحاد الكرة الخاصة بالمباريات (4) أهداف ، ليعود ويلعب في المرحلة الثانية مع فريق شباب نادي الطلبة وأيضاً لديه هدفان سجّلهما ، أما المباريات التي لعبها في المرحلة الأولى مع ناديه الحسنين ، فكانت ضد الصناعة والتي جرت في ملعب الكاظمية وضد بغداد وقد جرت في ملعب الحسنين وضد الشعلة وجرت في ملعب الشعلة وضد الكاظمية وجرت أيضاً في ملعب الحسنين مما يعني أن إدارة ناديه الحسنين تعلم بأنّ لاعبها يمثّل نادياً آخر ، وأنّها إما تكون قد سكتت لغاية أو أنّها (خدعت) أو أي شيء آخر ، لكن هذا لا يبرر لها السكوت ، لكون لاعبها راح يلعب في مباريات المرحلة الثانية مع نادي الطلبة وتم تسجيل اسمه في مباريات لعبها رسمياً وكانت ضد فريق نادي المصافي والتي أقيمت في ملعب المصافي وضد فريق نادي الحدود والتي جرت في ملعب الطلبة وضد فريق نادي التاجي في المباراة التي احتضنها ملعب التاجي وضد فريق نادي العلوم والتكنولوجيا في اللقاء الذي جرى على أديم ملعب الطلبة وضد فريق نادي الزوراء في المباراة التي جرت في ملعب الزوراء .. إذاً فإن اللاعب احمد جبار التميمي والملقب ب( أبي ذنون ) من مواليد مدينة الصدر ويشير وتشير الأخبار أنّه يسكن حي جميلة وهو المولود في (12 / 5/ 1993) !!.. يقال أن هذا اللاعب قام بالتحوّل من ناديه الحسنين إلى نادي الطلبة من خلال مباراةٍ وديةٍ جمعت ما بين الفريقين ليعجب به وبأدائه مدرب شباب الطلبة الذي بحث عن الحلول التي تساعده لضم هذا اللاعب ، حتى اهتدى إلى الأمور غير القانونية والتي أشرنا إليها بداية حديثنا وهو ما ساعده لكي يتحوّل من فريق إلى آخر بعلم الاتحاد أو من دون علمه ، لأننا نعلم أن مثل هذا الفعل ممكن أن ينطلي على الاتحاد أو عيونه في مباراةٍ أو حتى اثنين ، لكن في مجموعة من المباريات وفي أكثر من فريقٍ ، هنا يجب أن نتوقف ونؤكد أن لا اهتمام يذكر ، قد خصصه اتحاد الكرة العراقي المركزي أو حتى إدارات الأندية وإلا كيف سيتم تفسير الفعل الذي حدث وضرب سمعة دوري الشباب في الصميم وكأنّه لا يكفيه ما يحدث فيه من عمليات خرق للأعمار التي ساهمت كثيراً بإيذاء الكرة العراقية ، التي يجب عليها أن تتخلّص من المزوّرين ومن يشجّعون على ارتكاب هذا الفعل الفاضح ، وتضرب على أيديهم بأيدي من (حديد) ، لأن سمعة الكرة العراقية ، يكفيها ما أصابها أو سيصيبها ، نتيجة مثل هذه الأعمال التي زحفت على المنتخبات الوطنية العراقية ، والتي ما أن تشارك بأي تجمعٍ ن غلا ويتم إثارة قضية الأعمار وتزويرها .. أيها السادة ، ليس من المعقول أن يقوم لاعب شاب أو (شبل) بتزوير أوراقه الثبوتية ، هذا إن لم تكن هناك منظومة كبيرة (تعمل) وتحتمي بجهات لا يمكن التقرّب منهم وإلا كيف تتكرر الحالات هذه وما من رادعٍ قانوني لمحاسبة المقصّرين أو قاموا بأفعال التزوير التي تعد من أكبر الجرائم في كل بلدان العالم ، غلا عندنا ، فإن التغاضي عنها بات ممكناً وكم من الحالات استطاعت الخلاص ، نتيجةً لتدخلات أسماء كبيرة وهنا لا نقصد فقط كرة القدم أو حادثة هذا اللاعب ، وإنما نقصد فعاليات أخرى تم الإمساك بقضايا تزوير عليها وعلى لاعبيها واتحاداتها ، وليخرج الجميع (بالواسطة) وتتراجع الرياضة العراقية التي لم ت

المشاركة

اترك تعليق