كنوز ميديا
قال عضو لجنة النزاهة كمال الساعدي، الخميس، إن وزير الصناعة أحمد ناصر الكربولي أعترف بوجود فسادا في المشاريع المحالة من وزارته للشركات، سيما التركية منها بدفع من رئيس الوزراء التركي، لافتاً الى أن بعض المتصدين للفساد في الاعلام لم ينطقوا بكلمة واحدة أمامه، فيما توعد بالكشف عن معلومات تخص موقف هؤلاء.

واوضح الساعدي في مؤتمر صحافي حضرته كنوز ميديا أن “لجنة النزاهة النيابية عقدت امس، اجتماعا مع وزير الصناعة احمد الكربولي لمناقشة اوضاع الوزارة بشكل عام وملفات الفساد فيها”، مبيناً أن “الوزير اعترف بوجود ملفات فساد في وزارته من دون ان يقدم دليلاً واحداً على اجراءاته لمكافحة هذا الملف خاصة في ظل وجود مشاريع تقدم وتحال بواسطات وتدفع لها عمولات”.

واضاف الساعدي “قدمنا للوزير معلومات عن تلكؤ الشركات التركية في تنفيذ المشاريع المكلفة بها وان هذا التلكؤ مدفوع سياسياً من قبل رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان، بعدم تنفيذ المشاريع المناطة للشركات التركية في العراق”، مضيفاً أن “وهذا الامر ايضا اعترف به الوزير من دون ان يقدم اي معالجات لهذا التلكؤ”.

وشدد على “وجود اعضاء في اللجنة من دون ان يسميهم لم ينطقوا باي كلمة طيلة مناقشة الوزير وهم المعروف عنهم بالتصريحات الخاصة بملفات الفساد”، مشيراً الى انه “سيكشف قريباً عن معلومات تخص هؤلاء وموقفهم من اللقاء”.

يذكر أن وزارة الصناعة ابرمت العديد من العقود مع شركات تركية لتطوير ودعم الاقتصاد الوطني، فيما شكى عدد من المحافظين من تلك الشركات واكدوا أنها متلكئة في تنفيذ المشاريع.320

المشاركة

اترك تعليق