احمد الحاج

وعدت سفيرة هولندا في السودان و في حال حققت صفحة سفارتها على الفيس بوك 10الاف معجب بأن تعبر نهر النيل سباحة !!

وبالفعل نجحت صفحة السفارة الهولندية في السودان من تحقيق  الرقم المطلوب  ، ترى هل تنصلت السفيرة ، سوزان بلانكهارت ، وعمرها 63 سنة عن وعدها بعبور النيل سباحة و قالت ” يمعود دطير ..شيعبرني النيل ..اخاف اغرك ” كما يفعل – كواسج – العراق عقب كل وعد يقطعوه على أنفسهم لجمهورهم قبيل الانتخابات وبعدها ؟ لالالا !

هل تذرعت بلانكهارت بأنها ” حامل؟ ” طبعا لا، لأنها عجوز شمطاء تجاوزت سن الحمل والأنجاب !!

هل قالت ” أنا على سفر؟ ” اكيد NO… أنا في اجتماع طارئ ؟ بالطبع كلا ….. مشغولة بشراء 10000 كرفان للاجئين بعشرة اضعاف سعرها الحقيقي كما فعل بعضهم في العراق  من دون اين يتسلموا كرفانا واحدا برغم العواصف والأمطار  ” موعيب !!” .

هل تراجعت عن السباحة بقولها ”  أخشى  ان  تماسيح النيل التي تضرب بها الأمثال بشراستها منذ عهد الفراعنة ان تتغدى بي برغم اني مجرد جلد وعظم ” مستحيل … هل ذرفت دموع التماسيح كما يفعل ساستنا وقالت Goodbye My Love, Goodbye “؟

هل قالت انا ذاهبة الى الحج بنثرية السفارة التي في العمارة ” كما يفعل النواب في العراق في كل موسم حج بصدق فيهم المثل الشعبي الرائع ” اللي يكذب نهار الوقفة – عرفة – يسود وجهه  نهار العيد” فما بالك  بالذي يكذب طوال العام على الشعب ويحج بأمواله فهذا اكيد يصدق فيه قول البغادة ” البزون حج سبع حجات وما بطل جفصاته ” .

هل اعتذرت عن السباحة قائلة ” اخاف يضربني الشرجي وينعوج حلكي ” …هل كلفت احدا من حماية السفارة للسباحة بدلا منها ؟ ..هل اختارت شبيهتها للسباحة بدلا عنها  ؟ .لم تفعل ذلك مطلقا لأنها – كول وفعل – بخلاف أشباه الرجال من بعض الساسة في بلاد مابين الصنمين – ميه مالحة ووجوه كالحة”.

لقد عبرت النيل سباحة كما وعدت معللة فعلتها بأنها تريد التحذير من مخاطر الغرق ووووو لتشجيع النساء على فعلها – اي السباحة – !!.

انظر كم هدف وكم عصفور ضربت بحجر واحد ضغطا للنفقات ، لقد حققت 10 الاف معجب على رابط سفارتها والعدد قابل للزيادة – لتبث تعاليم سفارتها لاحقا وعلى دفعات الى السودانيين وتدس لهم السم بالعسل … خرجت للسباحة وهي عجوز وسط النيل بصحبة 7 سودانيات لتشجع النساء على السباحة – اليوم بالحجاب وغدا من غيره – عبرت النيل لتحذر من   مخاطر الغرق – غرق اللاجئين – بمعنى لا تعبروا صوبنا حتى لا تغرقوا او يتم اغراقكم على ضفافنا .

هكذا تعمل السفارات حول العالم وهكذا يتم اختيار وانتخاب السفراء  لا كبعض  سفراء العراق الـ – طك عطية – ممن يصدق فيهم قول قائلهم ” الشين شين ولو عجنوه بقنطار عسل” .

اما المواطن العراقي المغلوب على أمره  فلسان حاله يقول على الدوام  ” جيت أبيع الحنة كثرت الأحزان،  ورحت أعمل  دمام  قالوا خلص  رمضان”. اودعناكم اغاتي.

assad

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here